فلم سخيف

قتل في 2015، في قصف للتحالف؟!

أين الجثة إذن؟!

أخيراً وجدتم الحل، كما تظنون؟!

الحل الذي لم تجدوه طيلة أكثر من  أحد عشر عاما، تفاوضون فيها على إطلاق سراح أسرى هو منهم، دون أن تذكروا أنه قُتل!

تظنون أن ادعاءكم هذا سينهي القصة أيها التافهون!

تظنون أنكم بقولكم إنه قتل في ضربة للتحالف في 2015 ستنهون فلمكم السخيف، بإلقاء دمه على يد التحالف، والتخلص من إلحاح الأسئلة!

ألف سؤال وسؤال ستلاحقكم إلى أن تظهر حقيقة ما فعلتم برجل لم يطلق عليكم رصاصة واحدة.

محمد قحطان سياسي يمني كبير…

قحطان لم يكن رجلاً مغمورا…

قحطان تعرفه كل المنظمات الحقوقية الدولية وتعرفه قرارات مجلس الأمن.

ليس بهذه السهولة تنتهي القصة.

لا أيها المخرج الغبي…

لا أيها الأفاكون…