مدير شرطة تعز يوجه “تحذيراً” لنجل “البركاني” ويتوعد بإحالته لـ“مجلس تأديبي” والأخير يهاجم أجهزة الأمن
وجه مدير شرطة محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، العميد منصور الأكحلي، اليوم الخميس، تحذيراً إلى نجل رئيس مجلس النواب، النقيب صهيب سلطان سعيد البركاني، على خلفية اتهامه بتزعم مظاهر فوضى وتأليب الرأي العام.
وجاء في مذكرة رسمية، أن إدارة الأمن رصدت قيام النقيب "صهيب البركاني" بـ"تحريض الشارع للقيام بمظاهرات ومسيرات تخل بالأمن والسكينة العامة".
وأوضحت رسالة شرطة تعز أن هذه التصرفات تعد "مخالفة صريحة لقانون الخدمة في هيئة الشرطة"، الذي يجرم قيام منتسبي وزارة الداخلية بمثل هذه الأعمال، محذرة من استمرار هذه الدعوات.
واكدت شرطة تعز أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق البركاني، بما في ذلك إحالته إلى "المجلس التأديبي" في حال استمراره في هذه المخالفات.
وفي رده على المذكرة وصف "صهيب البركاني"، المذكرة بأنها تضمنت "اتهامات زائفة".
و أشار "البركاني" إلى أنه يعمل في جهاز الأمن القومي سابقاً(في إشارة إلى الجهاز سيء الصيت الذي كان يديره عمار صالح) ومرافق أمني لوالده، وأنه لا صلة إدارية لشرطة تعز به، ولم ينفي مشاركته في التظاهرات واعتبرها حق يكفله القانون، فيما هي مخالفة للضوابط المنظمة للعمل الأمني والعسكري.
وهاجم البركاني أمن تعز واتهمه بالعجز والتستر على المجرمين وهي اتهامات من شأنها أن تزيد من حالة الاحتقان الشعبي وتساهم في إضعاف الثقة بالمؤسسة الأمنية، وفق مراقبين.
ووصف ناشطون رد البركاني بأنه تمرد واضح على الضوابط المنظمة للعمل الأمني والعسكري، وتأكيد على ارتباطه بأجندة أشخاص وجهات أمنية مشبوهة.
وحذر مراقبون من محاولة البركاني التمترس خلف المكانة السياسية والاجتماعية لوالده، رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، وتوظيف نفوذه في مواجهة الإجراءات الرسمية، داعين إلى عدم التهاون مع كل من يثير الفوضى ويهدد الأمن والاستقرار مهما كانت مكانته الاجتماعية ونفوذه السياسي.