أسرة "محمد قحطان" تنفي مزاعم مقتله وتحمّل الحوثيين مسؤولية سلامته
نفت أسرة السياسي المختطف محمد محمد قحطان، عن مزاعم مليشيا الحوثي مقتله في غارة جوية للتحالف في العام 2025م، محملة المليشيا مسؤولية سلامته.
وأعربت الأسرة في بيان لها، عن قلقها البالغ إزاء ما يتم تداوله بشأن مزاعم مقتله بغارة جوية عام 2015، مؤكدة أن تلك الروايات تتناقض مع معلومات وشهادات تؤكد أنه ظل على قيد الحياة بعد تاريخ اختطافه.
وقالت الأسرة، في بيان إن هذه المزاعم ضاعفت من معاناتها المستمرة منذ اختطاف قحطان من منزله في 5 أبريل 2015 وإخفائه قسريًا.
وأكد البيان أن الشهيد عبدالقادر هلال ظل يطمئن الأسرة ويوصل الطعام والملابس إلى قحطان حتى استشهاده في قصف القاعة الكبرى بصنعاء في أكتوبر 2016، معتبرة ذلك دليلاً على عدم صحة الرواية الحوثية التي تزعم مقتله في عام 2015.
وأضافت الأسرة أن شهادات عدد من المختطفين المفرج عنهم، بينهم الفريق فيصل رجب، أكدت أن قحطان كان على قيد الحياة حتى مطلع العقد الثاني من الألفية الحالية، ما ينفي مزاعم مقتله خلال السنوات الأولى من اختطافه.
وأشارت إلى أن تصريحات رئيس وفد الحوثيين للمفاوضات بشأن الأسرى عبدالقادر المرتضى، التي تضمنت في أكثر من مناسبة الحديث عن الإفراج عن محمد قحطان ضمن صفقات تبادل الأسرى، بما في ذلك الاتفاق الذي أفضى إلى إطلاق المشمولين بقرار مجلس الأمن 2216 عام 2023، على أن يتم الإفراج عن قحطان في جولات لاحقة.
وحمّلت الأسرة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة محمد قحطان، مؤكدة تمسكها بمواصلة الجهود للإفراج عنه بعد أكثر من 11 عامًا من الاختطاف والإخفاء القسري.
كما أبدت تأييدها للدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية، بمشاركة الأسرة، للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.