المقاومة الشعبية:قوات طارق صالح غير مرغوب فيها بمديرية الوازعية

أكد مجلس المقاومة الشعبية في مديرية الوازعية، اليوم الثلاثاء، أن ماتقوم به قوات طارق صالح، في مديرية الوازعية، "صلف عدواني"، وعدوان واجتياح غاشم"، داعية إلى طردها بشكل فوري ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات التي طالت أبناء المديرية. 

وقالت المقاومة في بيان، "إن ما تشهده مديرية الوازعية في محافظة تعز اليوم ليست "اختلالات أمنية" كما يزعم البعض، بل عدوان مُمنهج واجتياح غاشم يستهدف كسر إرادة الإنسان والهيمنة عليه ومحاولة سافرة لفرض النفوذ من خارج حسابات الدولة ومقتضيات إرساء القانون". 

وأضافت "إننا أمام استخدام واضح للقوة المفرطة من قبل جماعة مسلحة لم تتردد في استخدام الطيران المُسير لقصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها وقتلهم. ما أدى إلى استشهاد الشاب "برهان علي طه " نجل الشهيد القائد في المقاومة الشعبية، علي طه جابر المشولي، في سلوك عدواني تجاوز كل الحدود مما يستوجب العمل بكل الوسائل الممكنة لإيقافه وتحقيق مبادئ العدالة في المعتدين".

وأكد البيان أن الأعمال العدوانية لقوات "المقاومة الوطنية" تثبت أنها لم تأتِ لحماية الوازعية، بل للتنكيل بأهلها، وإزاء ذلك قالت مقاومة الوازعية، "أن وجود هذه القوات في مديريتنا أصبح غير مرغوب فيه، ونطالب برحيلها فورًا وتسليم كافة المواقع والنقاط لرجال المقاومة ومشايخ القبائل في المديرية، فهم الأقدر على حماية ديارهم وتأمينها".

وأعلنت المقاومة في بيانها، رفضها القاطع لسياسة "الإلحاق" والتبعية لغير مؤسسات الدولة الشرعية. داعية السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لمحافظة تعز إلى ممارسة مهامها القانونية والدستورية كاملة في مديرية الوازعية، لأن المديرية جزء لا يتجزأ من محافظة تعز، وليست إقطاعية تابعة لأي طرف يفرض سطوته بقوة السلاح.

وطالب البيان بإقالة المدعو رامي رشيد (مدير الأمن في المديرية) فوراً، وإحالته مع كل من أعطى الأوامر باستخدام الطيران المسير واقتحام القرى إلى المحاكمة العادلة "كمجرمي حرب نكّلوا بالمدنيين العزل"، مؤكداً أن دماء الشهيد "برهان علي طه جابر " ودماء الجرحى والنساء اللواتي رُوّعن في منازلهن لن تذهب سدى.

ودعت مقاومة الوازعية، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، إلى تحمل مسؤوليته التاريخية من أجل وقف هذا الاجتياح الثالث من نوعه لمديرية الوازعية، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتحول المنطقة إلى ساحة صراع لا تنطفئ نارها.

وختمت المقاومة بيانها، بأن محاولات التركيع لأبناء الوازعية، ستفشل أمام صمود وتوحد أبنائها، وكما كانت الوازعية  "بوابة النصر" فلن تقبل أبداً بالظلم أو الذلّ.