الوزاعية..طارق صالح يدفع بتعزيزات إضافية والاشتراكي يصف الحملة بـ "الغاشمة" ويدعو لتدخل رئاسي
تواصل قوات طارق صالح، الدفع بتعزيزات عسكرية جديدة، إلى مديرية الوازعية، التي ينفذ فيها منذ عدة أيام حملة عسكرية، تحت ذريعة البحث عن مطلوبين، في حين وصفت منظمة الحزب الإشتراكي بالمديرية الحملة بـ "الغاشمة" ودعت إلى تدخل رئاسي عاجل.
وقالت مصادر محلية، تعزيزات تابعة للمقاومة الوطنية التي يقودها طارق صالح، انطلقت من المخا نحو الوازعية، بالتزامن مع انتشار القناصين، يقابله توافد عدد من أبناء القبائل نحو المديرية للدفاع عنها.
إلى ذلك قالت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية الوازعية، في بيان متداول، إنها "تتابع بقلق بالغ ما تشهده المديرية من تطورات ميدانية خطيرة نتيجة الحملة العسكرية ”الغاشمة" التي تنفذها قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين".
وأدانت المنظمة بأشد العبارات هذه الممارسات، مؤكدة أن ما يجري يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق المواطنين وتهديداً مباشراً لحياتهم وسلامتهم، إضافة إلى ما رافقه من تضييق على الحركة العامة، واعتقالات تعسفية شملت الاطفال والمسنين واعتداءات على النساء، وإغلاق لمرافق صحية وتعليمية، وتحويل بعض المنشآت المدنية إلى ثكنات عسكرية، في مخالفة واضحة للقانون والأعراف الإنسانية.
وحملّت المنظمة قوات طارق صالح، كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات وتداعياتها، محذرة من استمرار هذا النهج الذي من شأنه تفاقم الأوضاع وجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والمعاناة.
وطالبت منظمة الحزب، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي ونائبه الفريق أول ركن محمود الصبيحي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على حماية المدنيين، وضمان تمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها بعيداً عن أي ممارسات عسكرية داخل المرافق العامة، والإسراع في عملية إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية على أسس ومعايير مهنية ووطنية.
وفي وقت سابق فجر اليوم، أقدم الطيران المُسيّر التابع لطارق صالح، بقصف منزل الشهيد (علي طه جابر)، ما أسفر عن إصابة نجله برهان، ووفاته لاحقاً متأثراً بجراحه.
وكانت قد اقتحمت، أمس، منزل المواطن (ناصر الطيار)، أحد القيادات المشاركة في معارك تحرير الوازعية ومعسكر خالد والكدحة، إلى جانب مداهمة منازل عدد من أقاربه في قرية حنة الغربية، بذريعة البحث عن مطلوبين.
وأشارت المصادر إلى أن القوات تفرض حصاراً خانقاً على عدد من القرى منذ أيام، وتعطيل الدراسة وتحويل المدارس الى ثكنات عسكرية.