مليشيا الحوثي تعاود اقتحام 6 مكاتب أممية بصنعاء وتنهب أصولها

عاودت مليشيا الحوثي الإرهابية، اقتحام 6 من مكاتب الأمم المتحدة المغلقة في صنعاء، ونهب أصولها، في استمرار الجماعة حملتها الممنهجة ضد المنظمات الأممية بدء من الاختطافات وصولاً إلى نهب مقدراتها.

وقال بيان صادر عن المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، إن سلطات الحوثيين دخلت يوم الخميس 29 كانون الثاني/يناير ستة مكاتب تابعة للأمم المتحدة في صنعاء، جميعها غير مأهولة بالموظفين، وقامت بنقل معظم معدات الاتصالات وعدد من مركبات المنظمة الدولية إلى مكان غير معروف".

وأكد البيان، أن ذلك تم "من دون أي تصريح أو تنسيق مسبق"، في إشارة إلى عملية نهب ومصادرة تقوم بها ميلشيات الحوثي بحق مكاتب الأمم المتحدة.

وأوضح البيان "أن هذه المعدات جرى استيرادها وفق الإجراءات المحلية وبالحصول على التصاريح اللازمة، وتشكل جزءاً أساسياً من البنية التحتية التي تمكّن الأمم المتحدة من تنفيذ برامجها داخل اليمن".

وأشار هارنيس إلى "أن الحوثيين منذ أكثر من شهر الإذن لخدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية (UNHAS) بتسيير رحلات إلى صنعاء، كما منعت الرحلات إلى محافظة مأرب منذ أكثر من أربعة أشهر، من دون تقديم أي مبررات".

ووفق البيان "تُعد هذه الرحلات الوسيلة الوحيدة لدخول وخروج موظفي المنظمات الدولية من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ما يفرض قيوداً إضافية على إيصال المساعدات الإنسانية". 

وحذّر البيان من أن هذه الإجراءات تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في اليمن، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مؤكداً أنها ستؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني.

وأعرب المنسق الأممي عن أسفه لاتخاذ هذه الخطوات بشكل أحادي ومن دون مشاورات مع الأمم المتحدة، ما حال دون التوصل إلى ترتيبات مشتركة تضمن استمرار إيصال المساعدات.  

وختم البيان بالتذكير بقرارات مجلس الأمن التي تدعو الحوثيين إلى توفير بيئة عمل آمنة، بما في ذلك الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الموظفين المحتجزين من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية.