عدن..أسرة المُقدّم علي عشال تعلن بدء اعتصام مفتوح للمطالبة بالكشف عن مصيره

أعلنت أسرة المقدم علي عشال البدء في اعتصام مفتوح بساحة العروض في العاصمة المؤقتة عدن، ابتداءً من يوم الجمعة القادم، للمطالبة بالكشف عن مصير ابنها المخفي قسرًا في سجون المجلس الانتقالي المنحل منذ يونيو 2024.

وطالب الشيخ حسن عشال، شقيق المخفي قسرًا، في بيان، طالب قيادة التحالف العربي ومجلس القيادة الرئاسي، ممثلًا برئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي ورئيس الحكومة، بالتحرك العاجل للكشف عن مصير شقيقه المقدم علي عشال الجعدني، والإسراع في إلقاء القبض على جميع المتورطين في جريمة اختطافه وإخفائه قسرًا، مؤكدًا أن استمرار الصمت والتجاهل يُعد انتهاكًا صارخًا للعدالة وحقوق الإنسان.

واتهم عشال عددًا من قيادات المجلس الانتقالي بالضلوع في الجريمة، وهم: عيدروس الزبيدي رئيس المجلس، حسن المرهبي رئيس الدائرة الأمنية، جهاد الشوذبي، عبد الرؤوف، شلال شائع، يسران المقطري، سميح النورجي، ومطهر الشعيبي مدير أمن عدن. كما طالب البيان بمحاسبة مدير مطار عدن الدولي آنذاك، متهمًا إياه بتسهيل هروب بعض المشتبه بهم عبر المطار.

وحمّل البيان مسؤولية التعتيم على القضية للجنة التي شكّلها علي الكثيري، والتي عُيّن قائد الأحزمة الأمنية محسن الوالي رئيسًا لها، مؤكدًا أن عملها لم يكن قانونيًا، وتم تحت إشراف جهات وُصفت بقطاع طرق، كما اتهم القضاء المحلي بأنه جزء لا يتجزأ من هذه الممارسات والانتهاكات.

ودعا البيان جميع أسر المخفيين قسرًا، والناشطين الحقوقيين، والإعلاميين، وأبناء الوطن الأحرار، إلى المشاركة في الاعتصام المفتوح، الذي سينطلق يوم الجمعة الموافق 16 يناير 2026، في ساحة الحرية بمديرية خور مكسر بمحافظة عدن.

وأوضح أن الاعتصام يهدف إلى إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة للمقدم علي عشال الجعدني، ولكافة المخفيين قسرًا، والضغط من أجل الكشف عن مصيرهم، وإنهاء معاناة أسرهم، ووضع حد لجريمة الإخفاء القسري التي لا تسقط بالتقادم.