الرئيس العليمي: تعدد مراكز القوة يمثل البيئة المثالية لتنامي الجماعات المتطرفة

أكد الرئيس رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي،أن تعدد مراكز القوة، وشرعنة السلاح خارج إطار الدولة، تمثل البيئة المثالية لتنامي الجماعات المتطرفة.

جاء ذلك خلال استقباله المفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط والأدنى وشمال أفريقيا توبياس تونكل، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، الاثنين، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

واستعرض الرئيس مستجدات الأوضاع المحلية في أعقاب نجاح عملية استلام المعسكرات، التي مثّلت إجراءً تصحيحيًا استهدف توحيد القرار الأمني والعسكري، ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى.

وأوضح أن هذه الخطوة ستسهم بشكل حاسم في تثبيت الاستقرار الداخلي، وخلق بيئة أكثر ملاءمة لعمل المؤسسات، وتدفق المساعدات، واستعادة الثقة مع المجتمع الدولي.

وتطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى السرديات الزائفة التي جرى تسويقها لتبرير التحركات الأحادية في حضرموت والمهرة تحت مزاعم مكافحة الإرهاب.

وأكد أن الحالة اليمنية، شأنها شأن حالات أخرى في المنطقة، تثبت أن دعم المليشيات غير الخاضعة للدولة لا يكافح الإرهاب، بل يعيد إنتاجه.

وشدد الرئيس على أن الفوضى الأمنية، وتعدد مراكز القوة، وشرعنة السلاح خارج إطار الدولة، تمثل البيئة المثالية لتنامي الجماعات المتطرفة، وخلق مساحات رمادية تتقاطع فيها المليشيات بمختلف أشكالها مع أهداف التنظيمات الإرهابية.

كما حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي من أن أي محاولات لتوسيع بؤر التوتر، أو خلق منصات تهديد جديدة لأمن دول الجوار أو الممرات المائية، لا تُعد مغامرة محلية فحسب، بل مقامرة بأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، وتهديدًا حقيقيًا للسلم والأمن الدوليين.

وأشار في هذا السياق إلى أن اليمن، بحكم موقعه الجغرافي، ليس ساحة هامشية، وأن أي فوضى فيه ستنعكس سريعًا على أمن الشحن البحري عبر البحر الأحمر وباب المندب، ثم على أوروبا والعالم بأسره.