شباب الثورة: نهاية المشروع الإماراتي انتصار لليمن والتحرر
أعلن مجلس شباب الثورة السلمية، اليوم، تمسكه بوحدة اليمن وسيادته، واعتبر ما وصفه بـ«نهاية المشروع الإماراتي المشبوه» انتصارًا وطنيًا لكل اليمن، مؤكدًا رفضه لكل أشكال الوصاية الخارجية والمشاريع الانفصالية.
ودعا المجلس، في بيان حول التطورات السياسية والعسكرية في شرق وجنوب البلاد، القيادةَ السياسية إلى الإسراع في توحيد مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وتحمل مسؤولياتها الوطنية، والمضي نحو تحرير كامل التراب اليمني وبسط سلطة الدولة ورفع علم الجمهورية اليمنية فوق كل شبر من أرض الوطن.
وشدد البيان على أن معركة اليمن هي معركة تحرر وطني شامل لا تكتمل إلا بزوال جميع المليشيات المسلحة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي، وكل القوى الخارجة عن إطار الدولة أياً كان توجهها.
وأعرب المجلس عن أمله في أن تنتهج السلطة الشرعية سياسة واضحة تجاه ما يهدد أمن البلاد، بما يضمن بناء الثقة بينها وبين الشعب، داعيًا إلى تشكيل لجان سياسية واقتصادية وقانونية لدراسة إخفاقات المرحلة السابقة، وكشف الحقيقة، ورد المظالم، ومنع تكرار الأخطاء.
ورحب البيان بالقرارات التي اتخذها الرئيس والحكومة اليمنية بإغلاق السجون والمعتقلات غير القانونية، وإطلاق المحتجزين خارج القانون، وتجريم الجبايات والرسوم المفروضة خارج الأطر القانونية، واعتبارها جرائم تستوجب المساءلة.
وأكد المجلس ضرورة التمسك بالمبادئ الأساسية لوجود اليمن وهويته، وفي مقدمتها الجمهورية، ووحدة التراب الوطني، والمواطنة المتساوية، وحكم القانون.
وأشار البيان إلى أن التدابير الأخيرة التي تمت بدعم من المملكة العربية السعودية تمثل خطوة مهمة للحفاظ على الدولة اليمنية ووحدتها وسلامة أراضيها، ولمواجهة سياسة الغلبة المدعومة من الخارج.
وحذر المجلس من أي خطوات تمس وحدة البلاد أو مؤسساتها العسكرية والأمنية أو وحدة القرار السياسي، مجددًا دعوته للاعتماد على الكفاءات الوطنية والتخلي عن سياسة المحسوبيات التي أضعفت مؤسسات الدولة.