القيادة الرئاسي يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويؤكد أنه سيتخذ كل الإجراءات لمنع تكرارها

أكد مجلس القيادة الرئاسي رفضه تسيير رحلة تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية من طهران إلى صنعاء لإعادة عناصر مليشيا الحوثي، مشدداً على انه سيتخذ كل الإجراءات لمنع تكرارها.

جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده المجلس برئاسة رئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي، بحضور جميع أعضائه سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، ومحمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، لمناقشة المستجدات الوطنية والإقليمية والسياسات المقترحة للتعاطي معها على مختلف المستويات، حسب وكالة "سبأ" الحكومية.

وناقش الاجتماع الذي حضره رئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني، الطلب المقدم من إيران عبر قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لتسيير رحلة تابعة لشركة "ماهان" من طهران إلى صنعاء، لإعادة عناصر المليشيات الحوثية التي سبق نقلها من مطار صنعاء الخاضع لسيطرتها في الثالث من يوليو 2026.

واعتبر المجلس أن الرحلة السابقة مثلت "انتهاكاً صريحاً لسيادة الجمهورية اليمنية، وتحدياً سافراً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة"، مؤكداً أن الحكومة والقوات المسلحة ستتخذان جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي يكفلها الدستور والقانون الدولي أي محاولة جديدة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية، أو فرض أمر واقع عبر تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية المعتمدة، محملاً ايران والمليشيات الحوثية كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على استمرار هذه الانتهاكات.          

وحمّل المجلس إيران ومليشيا الحوثي كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على استمرار تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية، مجدداً دعوته طهران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لليمن، واحترام سيادته ووحدة أراضيه، والتوقف عن استخدامه ساحة للصراعات الإقليمية.

والجمعة قبل الماضية، نسقت مليشيا الحوثي مع الحرس الثوري الإيراني لتسيير رحلة تابعة لشركة "ماهان إير" من طهران إلى مطار صنعاء، لنقل قيادات وعناصر تابعة للجماعة، في خطوة اعتبرتها الحكومة اليمنية انتهاكاً للسيادة الوطنية وخروجاً على الأطر القانونية المنظمة للرحلات الجوية.