وزير الداخلية يتهم ضمنياً الانتقالي بالوقوف وراء الاغتيالات الأخيرة التي شهدتها عدن
اتهم وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم حيدان، ما سماها "قوى مرتبطة خارجياً فقدت مصالحها"، في إشارة إلى الانتقالي المنحل، بالوقوف وراء الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، وآخرها حادثتي اغتيال وسام قائد، وعبدالرحمن الشاعر.
وقال حيدان خلال اتصال مرئي مع السفير الياباني لدى اليمن، يوئيتشي ناكاشيما، الاثنين، إن الحوادث التي شهدتها مدينة عدن مؤخراً تمثل محاولات لإرباك المشهد من قبل قوى مرتبطة خارجياً فقدت مصالحها، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تصدت لتلك المحاولات وستواصل التعامل معها بحزم.
وناقش الاتصال أوجه الدعم الياباني لوزارة الداخلية، ومستجدات الأوضاع الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن. وبحث احتياجات وزارة الداخلية في مجالي الأمن السيبراني والتحقيق الجنائي.
وأكد اللواء حيدان، أن توفير أجهزة حديثة في مجالي التحقيق الجنائي والأمن السيبراني سيسهم في رفع كفاءة العمل الأمني وتعزيز قدرات الوزارة في مكافحة الجريمة.
ولفت الوزير حيدان إلى التحسن المستمر للوضع الأمني في عدن، وتحقيق الوزارة تقدماً ملحوظاً في مجال تعزيز الأمن وضبط الجريمة، مستدلاً بضبط منفذي جريمة اغتيال عبدالرحمن الشاعر في وقت قياسي، واستمرار الجهود لتعقب الجناة في قضية اغتيال وسام قائد.
وفي وقت سابق أمس الاثنين، أعلن وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان ضبط أحد المشتبهين في جريمة اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، في مدينة عدن، وذلك خلال تقديمه تقريرًا أوليًا لاجتماع حكومي مصغر برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي.
ومساء الأحد الفائت، عُثر على جثمان القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، بعد ساعات من اختطافه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة إنماء بعدن.
وعقب الحادثة، وجّه وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان مديري شرطة محافظات عدن ولحج وأبين وتعز برفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتكثيف الجهود الميدانية لتعقب الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة.