أنصار الفار عيدروس الزبيدي يلّوحون بالفوضى والإرهاب ضد الحكومة في عدن

لوّح المجلس الانتقالي المنحل المدعوم من الإمارات، الأربعاء، بالتصعيد والفوضى والإرهاب ضد الحكومة، على خلفية وصول "وزراء من أبناء المحافظات الشمالية إلى مدينة عدن"، مهدداً بتداعياتٍ خطيرةٍ على الأمنِ والاستقرارِ في حال تجاهلِ مطالبه.

ودعا المجلس الانتقالي المنحل، في بيان له أنصاره إلى الاحتشاد أمام قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، رفضا لتواجد وزراء الحكومة، وذلك عقب عودة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني لمباشرة مهامه من داخل البلاد.

وعبر انتقالي عدن، في بيان له، عن تمسكه بمطالبه وبقيادة المجلس ممثلة بـ عيدروس الزبيدي، داعيا أنصاره إلى الاحتشاد أمام البوابة الشرقية لقصر معاشيق عند الساعة العاشرة مساء اليوم الخميس (بعد صلاة التراويح).

ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة وزراء الحكومة الجديدة إلى عدن، بمن فيهم رئيس الوزراء الزنداني الذي وصل الأربعاء برفقة عدد من القيادات، بهدف مباشرة العمل الحكومي من الداخل.

إلى ذلك حذّرعضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، اليوم الخميس، من أي استهداف لأمن واستقرار عدن، مشدداً على أن حمايتها واجب وطني لا حياد عنه، ولن يُسمح بجرها إلى الفوضى والصراعات.

وقال المحرمي: "سيبقى أمن عدن واستقرارها أولوية لا نقبل فيها المساومة أو التهاون، ولن نسمح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر مدينتنا إلى الفوضى أو الصراعات العبثية...".

وأضاف: "عدن أمانة في أعناقنا جميعًا، وحمايتها واجب وطني لا حياد عنه. وثقتنا بالجميع بأنهم يدركون أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي يعد منطلقًا للعمل الحكومي والمؤسسي وتوفير الخدمات بعيدًا عن التوجيه والاستغلال السياسي من أي طرف كان للإضرار بحياة الناس وزيادة معاناتهم، ودون الانتقاص من قضيتنا العادلة".

ودعا المحرمي، الجميع إلى التكاتف ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية الوطنية والوقوف صفًا واحدًا لحماية العاصمة وصون مؤسسات الدولة.

وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، دعمه الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شايع الزنداني، مهيباً بكامل أعضائها لتقديم ما يلمسه المواطن من خدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.