السعودية: أمن الإمدادات شرط أساسي لمستقبل الطاقة
أكدت السعودية، الاثنين، أن ضمان أمن الإمدادات يمثل شرطا أساسيا لمستقبل الطاقة، في ظل الضغوط التي تواجه مسارات الإمداد واستهداف البنى التحتية في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة لوزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي في العاصمة الرياض، بحسب وزارة الطاقة السعودية.
وقال عبد العزيز بن سلمان إن التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة والسعودية أعادت التأكيد على أن أمن الطاقة "لا يمكن اعتباره أمرا مضمونا ومسلما به"، في ظل الضغوط التي تواجه مسارات الإمداد واستهداف البنى التحتية.
وأضاف أنه "لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع دون أن يكون هناك أمن للطاقة للجميع"، مشددا على ضرورة أن يسير أمن الطاقة والتحول في القطاع جنبا إلى جنب.
وأكد الوزير أن المملكة ستتجاوز التحديات التي تمر بها، وستواصل المضي نحو المستقبل والوفاء بالتزاماتها.
وفي كلمة ترحيبية سبقت افتتاح المؤتمر، قال إن "كلمة خوف لا وجود لها في القاموس السعودي"، مضيفا أن المملكة ستتغلب على ما تواجهه من تحديات وستواصل التطلع إلى المستقبل، بحسب مقطع مصور نشرته الوزارة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت تشهد فيه السعودية هجمات تشنها جماعة الحوثي اليمنية على مطارات ومنشآت مدنية، بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ضمن تصعيد بدأ في يوليو/ تموز الماضي.
ويعد مؤتمر البترول العالمي الحدث الرئيس الذي تنظمه منظمة "WPC Energy"، التي تأسست عام 1933 وتضم في عضويتها أكثر من 60 دولة، ويوفر منصة دولية للحوار وتبادل المعرفة والتعاون في قطاع الطاقة.
وتستضيف الرياض المؤتمر للمرة الأولى في تاريخه الممتد لأكثر من 90 عاما، بمشاركة أكثر من 70 وزيرا و300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، وممثلين عن أكثر من 25 منظمة ومؤسسة دولية.
وتستمر فعاليات المؤتمر حتى 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تحت شعار "مسارات لمستقبل طاقة للجميع"، وتناقش أمن الإمدادات والأسواق والاستثمار والتقنيات والابتكار والاستدامة وتنمية القدرات البشرية، وفق وزارة الطاقة السعودية.
الأناضول