مفوضية اللاجئين: وصول أكثر من ألف أسرة يمنية إلى جيبوتي حتى نهاية سبتمبر الماضي

قالت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن تصاعد الأعمال العدائية على طول ساحل البحر الأحمر في اليمن، دفع بأكثر من ألف أسرة يمنية إلى الفرار إلى جيبوتي، في حين وصل آخرون إلى الصومال (دون تحديد أعدادهم).

وأضافت في بيان، أنه وحتى نهاية سبتمبر/أيلول 2026، سُجّل 3793 لاجئًا من اليمن، يمثلون أكثر من 1000 أسرة، في منطقة أوبوك بجيبوتي. 

وأوضحت أن غالبية النازحين اليمنيين الوافدين إلى جيبوتي من النساء والأطفال، وأن من بينهم 15% دون سن الخامسة.

وفي ظل ما تشهده الأوضاع في اليمن من تطورات متسارعة، توقعت المنظمة الأممية تدفق أكبر من اللاجئين إلى جيبوتي.

وأشارت إلى أنها وضعت وبالتنسيق مع السلطات الحكومية والشركاء الإنسانيين خطة للاستجابة لاستقبال نحو 10 آلاف لاجئ يمني إلى جيبوتي خلال ستة أشهر، مع متطلبات مالية قدرها نحو 14.37 مليون دولار.