ترامب بعد إعلانه موت مذكرة التفاهم: قد نوجه ضربة جديدة لإيران الليلة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن بلاده قد توجه ضربة قوية جديدة ضد إيران الليلة، وذلك بعد ساعات من ضربات استهدفت مواقع داخلها، ردا على ما قالت واشنطن إنها هجمات نفذتها طهران ضد سفن في منطقة مضيق هرمز.
وقال ترامب، خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة: "لقد ضربناهم بقوة شديدة الليلة الماضية، بقوة كبيرة جدا. وعلى الأرجح سنضربهم بقوة مرة أخرى الليلة. سأوجه لهم تحذيرا بسيطا. سنضربهم بقوة الليلة".
وفي وقت سابق الأربعاء، قال ترامب إنه يعتقد أن مذكرة التفاهم التي أبرمتها بلاده مع إيران "انتهت"، وإنه لم يعد يرغب في التوصل إلى اتفاق مع طهران.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها، الأربعاء، خلال لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، قبيل انطلاق القمة الـ36 للحلف في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.
وتطرق ترامب في تصريحاته إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وأعرب عن اعتقاده بأن "الأمر انتهى".
• قادة إيران قساة وعنيفون
ووصف المسؤولين الإيرانيين بأنهم "مخلوقات دنيئة، وأناس مرضى"، مبينًا أنه لا يريد التعامل معهم.
وأضاف: "يديرهم أشخاص مرضى، وهم قساة وعنيفون، ولو امتلكوا سلاحًا نوويًا لاستخدموه. بالنسبة إليّ، انتهى الأمر".
وأشار ترامب إلى أنه سيتحدث إلى المفاوضين الأمريكيين للتوقف عن التفاوض مع إيران، مردفًا: "برأيي، التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت، فهم كاذبون".
وزعم ترامب أن إيران تريد "القضاء عليه"، وأن اسمه موجود في جميع قوائم إيران.
وأضاف: "حتى الآن، أعتقد أنني كنت محظوظًا قليلًا، لكن هذا الحظ قد لا يستمر طويلًا، لأن الأمور تسير أحيانًا بهذه الطريقة بالنسبة للشخصيات الكبيرة".
وتأتي تصريحات ترامب إثر إعلان القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، مساء الثلاثاء، شن سلسلة هجمات على إيران، ردًا على هجماتها التي استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، ولا تزال المفاوضات جارية للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة قطر وباكستان.
الأناضول