الغاء التفاهة

إلغاء المتابعة سلاح مشروع خصوصا في القضايا الوطنية التي يجري التلاعب بها أو الاعتداء عليها.

فمجرد أن يصبح شخص ما مشهورا ويمنحه الجمهور ثقته لسبب أو بلا سبب كالحظ أو دعوة الوالدين مثلًا لا يعني أنه أصبح فوق النقد والمساءلة. 

نحن في عصر التفاهة وسفاسف الأمور أشخاص وجدوا أنفسهم يمتلكون صفحات ومتابعين بالملايين رغم ضحالة المحتوى، وبدلًا من أن يحمدوا الله ويحترموا جمهورهم ويتركوا الفضالة ذهبوا لخدمة قتلة الشعب والترويج لخانقي مدينة قوامها خمسة ملايين إنسان معظمهم من متابعيهم أنفسهم!

لقد حضروا بإيعاز من الحوثي الذي وجد نفسه محاصرا بكلمة تعز وإعلامييها وناشطيها وبمدينة تحولت إلى جبهة رفض كاملة وشعلة نار في وجه مشروعه فأراد استخدام الكلمة رغم احتقاره لها وللإعلام وجر بعض هؤلاء من آذانهم فاستجابوا دون أن يحسبوا حسابا للحقيقة والظلم أو لمشاعر متابعيهم.

لذلك فإن إلغاء المتابعة والإبلاغ أقل واجب تأديبي تجاه أمثال هؤلاء بغض النظر عن الدوافع التي حركتهم. فالتفاهة لا تعنينا.