تعز.. الروح الوطنية والشرف الجمهوري
أفضل ما في هذه المعركة أنها أظهرت حقيقة أبناء تعز وجوهرهم فظهروا موحدين نحو هدف واحد لا يرى فيها لونا سياسيا أو جهويا سوى لون تعز الجميع فيها روحا وجسد ولا عنوان لها سوى اليمن الجمهوري، ولاصوت فوق صوت المعركة.
وكل من يحاول إضعاف هذه اللوحة الوطنية أو تشتيت قوتها بصورة تثير الانحياز لهذا اللون أو ذاك او اللمز بآخر بصورة تهز صورة اللوحة الجميلة إنما يكشف عن مرض وخبث لتعز لحساب القتلة والاعداء وعلى الجميع التركيز على هذه الطفيليات والمكروبات الضارة ايا كانت والتعامل معها كعدوى تستهدف تعز ومكوناتها مجتمعة ومنفردة.
فالحفاظ على هذا المشهد الوطني الجامع هو واجب كل وطني يحب تعز ويحب اليمن، فمايجري ليس معركة عابرة انما ملحمة وطنية لها مابعدها وقودها الصمود ورافعتها الوحدة الوطنية، وهو ما جعل اليمن جنوبا وشمالا يتغنى بتعز ويرفع لها تحية الإجلال والتقدير لأنها جسدت روح المشروع الوطني ووحدة ابنائه وشرف اليمن الجمهوري.