حين يشتد الكرب، يتنزل النصر

ندرك شراسة الهجمة على جيشنا البطل ومقاومتنا الباسلة في تعز، ونعلم حجم ضغط الحصار وقلة المؤونة، ولكننا رغم ذلك، نراهن على تأييد الله ونصره لهم.

فكثيرة هي الأحداث والمعارك التاريخية التي حُسمت وتكللت بالنصر، في وقت كان فيه المجاهدون في أسوأ حال وأقل حيلة، ومع ذلك كتب الله لهم النصر؛ ليمتن به عليهم، وليخرجهم من وهم الاعتقاد بأنهم هم الذين صنعوه، وليحقق فيهم معنى قوله تعالى: "وما النصر إلا من عند الله".

وما حدث ضحى اليوم على جبل هان إلا دليل على ذلك.

جيشنا البطل، ومقاومتنا الباسلة:

إنكم، في هذا الوضع الذي أنتم عليه الآن وامثاله، تكونون في قلب اللحظة الفارقة التي يتنزل فيها النصر، فثقوا بتأييد الله ونصره، على الدوام وأحسنوا الظن به، واستمسكوا باليقين الذي لا تهزه شدة الكرب، ولا تنال منه قسوة الظروف.

"وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ"

وعلى الباغي تدور الدوائر.

من صفحة الكاتب