كيف أضاعت تعز حسابات الحوثي وبددت أوهامه؟!
غرق الحوثـ،ـي في جبهات ريف وساحل تعز، وتاه في تلك الجبال والشعاب والأودية المترامية الأطراف..
قوات الدرع والعمالقة وقبائل الصبيحة في جبال كهبوب حرمت الجماعة متعة الوصول إلى الباب، ونشوة السيطرة على المضيق، وتبخر كل شيء أمام لهيب المعارك وبسالة وصلابة الأبطال أصحاب الأرض..
صمود وثبات وجاهزية أبطال محور تعز والمقاومة والمجتمع في الكدحة وحمير وجبل حبشي أفشلت خططه، وكسرت انتفاشته..
عطّف الحوثـ،ـي وذهب إلى الوازعية، التي ابتلعت كل حشوده وعطّلت قواته أمام بسالة وصمود الأبطال والقبائل، وتاه في جبالها وغرق في وديانها، وضاقت عليه الدائرة.. أما جبال جرداد وراسن، فقد وجد نفسه مُجرّدًا من كل شيء أمام جحيـ،ـم الأبطال المرابطين..
وبالمجمل.. فإن تعز دائمًا وأبدًا عصية على الانكسار، وقواتها وأبطالها وقبائلها وحاضنتها في المدينة والريف والساحل.. بددت أوهام الحوثـ،ـي، وأبطلت مفعوله وأزالت انتفاشته، وقريبًا بإذن الله ستزيله وتقلعه من تعز والوطن.
منصة الهدهد