وزيرة الخارجية تطالب بموقف دولي حازم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية
دعت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، إلى موقف دولي حازم وموحد تجاه المليشيات الحوثية الإرهابية، وترجمة الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية تكفل تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة باليمن، وفي مقدمتها القرار رقم 2216، وتعزيز التدابير الرامية إلى وقف تدفق الأسلحة والتمويل والخبرات العسكرية الإيرانية إلى المليشيات، ومنع استخدام الأراضي اليمنية منطلقاً لتهديد دول المنطقة والممرات البحرية الدولية.
وأكدت خلال اتصال مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، على أهمية إبقاء اليمن ضمن أولويات الاهتمام الدولي، وتبني مقاربة شاملة تتجاوز الاستجابة للتداعيات المباشرة للأزمة إلى معالجة أسبابها الجذرية، ودعم جهود الحكومة في تحقيق التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية والتخفيف من المعاناة الإنسانية، بما يهيئ الظروف لتحقيق استقرار مستدام.
وثمنت الوزيرة المواقف الأمريكية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية..مؤكدة أهمية مواصلة التشاور وتعزيز الشراكة بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتهريب، وحماية الممرات البحرية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
وأكدت الوزيرة الزوبة حق الشعب اليمني المشروع في استعادة دولته ومؤسساته الوطنية، وبسط سيادتها على كامل أراضي الجمهورية اليمنية، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني. مشددةعلى أن أي تسوية سياسية مستدامة يجب أن تستند إلى المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وأن تضمن حصرية السلاح، وقراري الحرب والسلام بيد الدولة، وعدم إخضاع مستقبل اليمن لإرادة جماعة مسلحة.
وأوضحت أن المليشيات الحوثية تواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني في المنطقة..مشيرة إلى ما خلفته ممارساتها من آلاف الضحايا، فضلاً عن استقطاب الأطفال والشباب وتجنيدهم والزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وما يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية واجتماعية تهدد مستقبل الأجيال اليمنية وتماسك المجتمع.
وتطرقت الوزيرة الزوبة، إلى التصعيد الحوثي في محافظة تعز، ومحاولات فرض حصار جديد على المدينة والتضييق على سكانها، في إطار سياسة عقاب جماعي تستهدف ملايين المدنيين، إلى جانب قصف الأحياء السكنية ومناطق النازحين، بما يفاقم المعاناة الإنسانية ويعرض حياة السكان لمزيد من المخاطر.
وشددت على ضرورة حماية الملاحة الدولية وتأمين طرقها وخطوطها الحيوية، ولا سيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشيرة إلى الانتصارات التي حققها الجيش لدحر الميليشيات الإرهابية الحوثية من منطقة باب المندب.. مؤكدة أن سلامة الممرات البحرية وحرية التجارة الدولية تمثلان مصلحة مشتركة تستدعي تنسيقاً دولياً فاعلاً لمواجهة مصادر التهديد، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه، جدد القائم بأعمال السفارة الأمريكية، تأكيد موقف بلاده الداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، ومساندتها للحكومة اليمنية..معرباً عن إدانته للممارسات الإجرامية التي ترتكبها المليشيات الحوثية بحق المدنيين، ومشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتعاون الثنائي، وتعزيز الجهود المشتركة لحماية الملاحة الدولية والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.