تعز.. دائرة المرأة بالمجلس الأعلى للمقاومة تُطلق حملة لتسليح 10 آلاف مقاوم دعماً لمعركة التحرير وإنهاء الانقلاب
أطلقت دائرة المرأة بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، اليوم الخميس، حملة لتسليح 10 آلاف مقاوم دعماً لمعركة التحرير وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية.
ودشنت الدائرة الحملة خلال مؤتمر إشهار أقيم في مدينة تعز تحت عنوان: «عتاد التحرير والكرامة»، وبحضور عدد من رجال المقاومة وأمهات وأسهر الشهداء، في إطار الواجب الوطني والمسؤولية المجتمعية لإسناد المقاومين في معركة التحرير واستعادة الدولة وانهاء الانقلاب.
وقالت الدائرة في بيان إشهار الحملة، إن الحملة تهدف إلى حشد الدعم الشعبي والمجتمعي من مختلف المحافظات ومن داخل البلاد وخارجها، لتوفير عشرة آلاف قطعة سلاح "كلاشنكوف" وعشرة ملايين طلقة رصاص، بما يسهم في تجهيز عشرة آلاف مقاوم ودعم العمليات الرامية إلى إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء.
وأكدت أن المرأة اليمنية لم تكن مجرد شاهدة، بل كانت صانعة للنصر، وروحاً للمقاومة، وشريكاً أصيلاً في معركة الشرف والدفاع عن الجمهورية، مشيرة إلى أن نساء اليمن قدمن الشهداء والجرحى وتحملن أوجاع الفقد والتشريد.
ودعت الدائرة اليمنيين داخل البلاد وخارجها إلى المشاركة في الحملة والتبرع لدعم المقاومين، عبر التواصل مع منسقات دائرة المرأة في المحافظات، وحثت على التنافس في مسار الدعم والتبرع "ففي سبيل الدفاع عن الدين والوطن والكرامة يهون كل البذل وتهون كل التضحيات".
وأكدت أن معركة التحرير ليست معركة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية فحسب وإنما معركة كل من يرفض، العبودية والظلم والكهنوت.وحيّت المقاتلين في مختلف الجبهات في تعز ولحج وبقية المحافظات اليمنية، من شرق البلاد إلى غربها، وباركت الجهود الرامية إلى تحرير كل شبر من البلاد.
وشددت على ضرورة «تسريع الخطوات لاجتثاث الكهنوت وعدم وقف العمليات لأي سبب كان»، معربة عن أملها في الاحتفاء بالنصر في العاصمة صنعاء.
وفي ختام المؤتمر قدمت أمهات وأسر الشهداء دفعة من الأسلحة دعماً للمعركة وسلمتها إلى دائرة المرأة في مجلس المقاومة، في إطار تدشين الحملة.