المقاومة الشعبية تشيد بزيارة سفير الاتحاد الأوروبي إلى تعز وتطالبه بتحشيد دبلوماسي لرفع المعاناة عن أبنائها
أشاد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، بزيارة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، باتريك سيمونيه، لمدينة تعز، واعتبرها، "من أهم المبادرات لسفير أوروبي، مدفوعاً بقناعة قوية بأن محافظة تعز تستحق الاهتمام والإنصاف".
جاء ذلك في تعليق للناطق الرسمي باسم المجلس ياسين التميمي الذي أكد أن المجتمع الدولي، أهمل تعز طيلة السنوات الماضية وعمل بشكل دؤوب على إخراجها من سياقها الإنساني، كواحدة من أكبر محافظات الجمهورية اليمنية من حيث عدد السكان، وأكثر الكتل الديموغرافية طموحاً لتحقيق السلام ونبذ العنف وتحسين ظروف الحياة ووقف الانهيار المريع في الوضع المعيشي والاقتصادي والإنساني.
وذكّر التميمي بأن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بقيادة الشيخ حمود المخلافي، عمل من خلال هيئته السياسية، طيلة الفترة الماضية على تعزيز تواصله بالبعثات الدبلوماسية، وحرص على التعريف بالواقع الذي تعيشه تعز ومأرب وجبهات التماس الأخرى، مقدراً التفاعل الذي لقيه من بعثة الاتحاد الأوروبي ورئيسها السابق.
وأكد القيادي في مجلس المقاومة بأن مدينة تعز المكتظة بالسكان تقع منذ سنوات تحت طائلة القنص اليومي من قبل العناصر المسلحة الحوثية، حيث يحصد هذا الفعل الإجرامي عشرات الأطفال والنساء والمدنيين، وتتسبب الألغام في القتل الغادر والمستمر للمدنيين ولم تقابل أفعال إجرامية كهذه بردة الفعل المناسبة من المجتمع الدولي.
ولفت التميمي إلى أن الدبلوماسيين الغربيين وقعوا خلال الفترة الماضية تحت تأثير الادعاءات الكيدية التي حاولت شيطنة تعز وربطها بالعنف، المرتبطة بدول واستخبارات تكن العداء لتعز.
وطالب ناطق المقاومة رئيس البعثة الأوروبية، بحشد الجهد الدبلوماسي الأوروبي من أجل الوقوف على الأوضاع في تعز وكتابة سطور مشرفة في كتاب العلاقات القائمة بين اليمن وأوروبا.
وكان سيمونيه قد زار مدينة تعز أمس الاحد، وأكد على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لليمن عمومًا، وتعز على وجه الخصوص، من خلال العمل من أجل الأمن والسلام، والتركيز على الحل السياسي للأزمة اليمنية، إضافة إلى دعم الاقتصاد، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص، ومساندة المجتمعات التي تعاني من صعوبات في الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن تعز تُعد من أهم شركاء الاتحاد الأوروبي وأكثرها تفاعلًا معه..مؤكداً وجود برامج وتدخلات سيتم تنفيذها في المحافظة التي وصفها بالغنية بالتنوع، والأكثر معاناة.