وفاة شاب بعد يومين من احتجازه بمعسكر الصولبان بعدن
توفي شاب بعد يومين من احتجازه في معسكر الصولبان التابع لقوات الحزام الأمني سابقاً، بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن.
وقالت أسرة الضحية -في بيان أصدرته أمس الأربعاء- إن ابنها عبد الرحمن أحمد عبد الجليل العليمي (من أبناء محافظة تعز)، وُجد متوفيا "شنقاً" داخل سجن معسكر الصولبان التابع لقوات الحزام الأمني، وذلك بعد يومين من احتجازه.
وأضاف البيان "أن الشاب قد قدم إلى عدن لمساعدة أحد أقاربه في ترميم محل تجاري تعرض لحريق خلال ثاني أيام عيد الفطر، قبل أن ينقطع التواصل معه بعد أن كان متوجها من جولة الشيخ عثمان باتجاه مديرية خور مكسر".
وقالت الأسرة إنها تلقت، بلاغا يفيد بوجود جثة ابنها داخل سجن الصولبان، مع ادعاءات بأنه قضى "شنقاً" داخل المعتقل.
وطالبت الأسرة وزارة الداخلية وأمن عدن بتحقيق العدالة فتح تحقيق فوري وشفاف تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات الوفاة، وتحديد ما إذا كانت ناتجة عن تصفية جسدية أو إهمال. ومحاسبة الجهة المسؤولة عن احتجازه دون مسوغ قانوني
ودعت الأسرة في البيان إلى التحفظ على جثة ابنها وعرضها على طبيب شرعي محايد "لإصدار تقرير دقيق يوضح سبب الوفاة الحقيقي والزمن الذي تمت فيه".
وتتشابه حادثة الوفاة مع حوادث أخرى شهدتها سجون الانتقالي في عدن خلال المرحلة السابقة والتي شهدت عمليات تعذيب أفضت إلى الموت في تقارير حقوقية وثقت تلك الانتهاكات.