أبين.. استمرار التوتر الأمني بين قوات الانتقالي وحملة أمنية مشتركة مشكلة من المحرمي

تتواصل لليوم الثاني على التوالي، التوترات الأمنية، في محافظة أبين، جنوب اليمن، بين قوات الانتقالي المنحل، وحملة أمنية مشركة شكلها عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي.

وأعلنت ما تسمى بقوات الحزام الأمني والتدخل السريع، بقيادة حيدرة السيد، والتي جرى تغيير اسمها إلى "قوات الدعم الأمني، رفضها الحملة الأمنية المشتركة الهادفة لمنع الجبايات غير القانونية في المحافظة.

وقالت القوات في بيان، إنها تفاجأت للمرة الثانية بأوامر صادرة من قائد قوات العمالقة، عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، تقضي بإرسال حملة عسكرية إلى محافظة أبين، معتبرة ذلك "تعديًا صارخًا" بذريعة مبررات وصفتها بالواهية.

وأضاف البيان، أن الحملة تهدف إلى إحلال قوات جديدة وتهميش وإقصاء رجال الأمن من أبناء المحافظة، الذين قدموا التضحيات وخاضوا المعارك دفاعًا عن أبين وطرد التنظيمات الإرهابية منها، وفق تعبيره.

وجددت المليشيا رفضها لتلك القرارات التي قالت إن السعودية تقف خلفها، مطالبة بإخراج أي قوات جديدة من المحافظة في أسرع وقت ممكن. كما دعت إلى التصعيد عبر الوسائل السلمية وتنظيم المسيرات والمظاهرات لرفض تواجد تلك القوات.

وفي وقت سابق الثلاثاء، نشرت مليشيا الانتقالي عناصرها إلى جانب مسلحين بلباس مدني، في مداخل مديريتي خنفر وزنجبار، لمنع دخول حملة مشتركة من قوات العمالقة والشرطة العسكرية.

وكان، المحرّمي، قد وجه بإطلاق حملة أمنية مشتركة من قوات العمالقة والشرطة العسكرية، بهدف منع الجبايات غير القانونية في طرقات أبين، وضبط المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

كما سبق أن رفضت تلك الفصائل قرارات المحرمي الخاصة بتغيير قيادات قوات "الأمن الوطني" في أبين، والتي لا تزال تطلق على نفسها الاسم السابق "الحزام الأمني".