الانتقالي يُعيّن رئيساً لكيان مستنسخ باسم حلف قبائل حضرموت في خضم صراع مع بن حبريش
أعلن تجمع قبلي موالٍ للمجلس الانتقالي الانفصالي (المدعوم إماراتياً)، اليوم السبت، تعيين رئيس لكيان مستنسخ يحمل اسم حلف قبائل حضرموت المناوئ للانتقالي والذي يرأسه الشيخ عمرو بن حبريش.
وذكرت وسائل إعلام المجلس الانتقالي، أن اجتماعاً قبلياً لما يُسمى "حلف قبائل حضرموت" المستنسخ، عقد في رأس حويرة بمديرية غيل باوزير، اليوم السبت، مشايخ ومقادمة ومناصب، فضلاً عن قيادات مدنية وعسكرية رسمية موالية.
وأشارت إلى أنه اللقاء خرج بتعيين الشيخ خالد بن محمد الكثيري، رئيساً للحلف في دورته الأولى.
يذكر أن الانتقالي كان قد أعلن في مارس الماضي، عن تشكيل كيان مستنسخ من الحلف يحمل ذات الاسم، عقب خلاف وتراشقات إعلامية بين رئيسه عيدروس الزبيدي، وبين رئيس الحلف عمرو بن حبريش.
وأعلن البيان الصادر عن الكيان المستحدث، آنذاك عن "سحب الثقة عن الشيخ عمرو بن حبريش العليي، كرئيس للحلف، لانتهاء الفترة المحددة في وثائق التأسيس ولمخالفته أهداف ومبادئ الحلف"، كما أقر المجتمعون تشكيل لجنة للإعداد والتحضير لمؤتمر عام من كافة القبائل والمناصب والمشايخ لاختيار وإعلان رئيس للحلف وهيئة رئاسة من بين أعضائها وتفعيل العمل المؤسسي والمشاركة في اتخاذ القرار وفقا للنظام الداخلي ووثائق التأسيس.
وتشهد المحافظة توترًا متزايدًا، مع صعود تحركات يقودها أبو علي الحضرمي قائد قوات "الدعم الأمني" التابعة للانتقالي والدفع بتحشيدات عسكرية إلى ساحل المحافظة، ردًا على خطوات اتخذها بن حبريش، الذي أعلن مؤخرًا تشكيل قوات حماية حضرموت ونشر نقاط أمنية قرب مواقع حقول النفط في الهضبة.
وتسعى قوات "الدعم الأمني" في ساحل حضرموت إلى فرض واقع جديد يقيّد تحركات قوات حماية حضرموت و"درع الوطن" المدعومة سعوديًا، ضمن مشروع الانفصال الذي يتبناه المجلس الانتقالي بدعم من دولة الإمارات.