منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا يقترب من نهايته
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن تفشي فيروس "هانتا" يقترب من نهايته. مشيراً في منشور عبر منصة إكس إلى أن جميع المخالطين للحالتين اللتين رُصدتا في جنوب أفريقيا أنهوا فترة المتابعة من دون تسجيل أي حالات إضافية. مضيفاً أن فترات الحجر الصحي والمتابعة لجميع المخالطين في إسبانيا وهولندا اكتملت، بما في ذلك أفراد طاقم السفينة "إم في هونديوس".
وأوضح أنه حتى 25 يونيو الجاري، كان 30 شخصاً لا يزالون تحت المتابعة، بينما بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة 13 حالة، من بينها ثلاث وفيات. وأشار إلى أن الوضع لا يزال مستقراً، وأن تفشي هذا الفيروس يقترب من نهايته، منوّهاً بجهود الدول المتعاونة في احتوائه.
ويُعتبر فيروس هانتا من الفيروسات النادرة، ولكن الخطيرة التي قد تسبب أمراضاً شديدة لدى الإنسان، ويُعرف بارتباطه المباشر بالقوارض، مثل الفئران والجرذان. وأصدرت منظمة الصحة العالمية في الرابع من مايو/ أيار 2026 أوّل تقرير لها عن بؤرة محتملة لفيروس هانتا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس"، التي تشغّلها شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية المتخصّصة في الرحلات البحرية الاستكشافية، والتي كانت قد انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين في الأوّل من إبريل/ نيسان 2026 ووجهتها الرأس الأخضر. أتى ذلك عقب عملية رصد للفيروس بين ركابها البالغ عددهم نحو 150، من المسافرين وأفراد طاقم السفينة.
وفي 13 من مايو الماضي، أعلنت المنظمة أنّ سلالة الفيروس المكتشفة بين الحالات المؤكدة المرتبطة برصد هانتا على متن السفينة هي أنديز؛ الوحيدة القابلة للانتقال بين البشر. كذلك أكدت أكثر من جهة صحية، ولا سيّما المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، ما سبق أن أعلنته وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارثيا بشأن عدم توفّر مؤشّرات إلى تحوّر في فيروس أنديز بين الحالات المرصودة على متن السفينة.