الاتحاد الأوروبي يؤكد على حاجة مهمة أسبيدس لسفن إضافية لمواجهة التهديدات الحوثية

أكد الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، على ضرورة تعزيز المهمة البحرية الأوروبية في البحر الأحمر "أسبيدس" بسفن إضافية، لحماية حركة الملاحة الدولية، من تهديدات الحوثيين الذين باتوا يسيطرون على الجزر المطلة على باب المندب.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن مهمة أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد والمعنية بحماية الملاحة في البحر الأحمر ستحتاج إلى زيادة عدد سفنها إلى أكثر من 10 سفن حربية، ‌مضيفة أنه لا يوجد حاليا هذا العدد في المنطقة.

وذكرت المسؤولة الأوروبية للصحفيين على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة "عندما أُطلقت العملية أسبيدس كان التقدير أنها تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سفن. وأعتقد أن الوضع بات الآن أكثر خطورة".

وأكدت كالاس أن هجمات ‌الحوثيين تؤثر على المصالح الأوروبية والاقتصاد العالمي.

وأضافت "تسهم عملية أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي بشكل كبير في أمن المنطقة والملاحة العالمية، لكن العملية تحتاج إلى مزيد من الأصول البحرية والجوية للتصدي لتزايد مستوى التهديدات في المنطقة".

وأعلنت إيطاليا، وهي إحدى الدول الرئيسية في مهمة أسبيدس، يوم الخميس أنها تعد مهمة بحرية في المنطقة لحماية سفنها قائلة إنها لا تستطيع انتظار استجابة الاتحاد للأزمة الجديدة.

وأُطلقت مهمة أسبيدس في 2024 لحماية حركة الملاحة من هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، وقال دبلوماسيون إن ست سفن حربية تشارك فيها حاليا.

وحقق الحوثيون تقدما سريعا في الأسابيع القليلة الماضية على طول ساحل البحر الأحمر، مما زاد من تعقيد مسارات الشحن في منطقة تضم أيضا مضيق هرمز الذي تقلصت فيه حركة الملاحة بالفعل بسبب الحرب الأمريكية على إيران.


المصدر: رويترز