المجلس الأعلى للمقاومة يدعو إلى النفير العام والالتحاق بمعسكراته للمشاركة في الدفاع عن الوطن
أعلن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في اليمن، السبت، النفير العام والتعبئة الشاملة في كل المحافظات والمديريات المحررة، للمشاركة في الدفاع عن الوطن وردع العدوان الحوثي.
وأعلن المجلس في بيان له عن افتتاح معسكرات تدريب، داعيا كافة أحرار اليمن إلى الانخراط الفوري والواسع في مسارات التجنيد الطوعي، والتوجه إلى معسكرات المقاومة في مختلف المديريات المحررة، لشرف الدفاع عن الوطن.
كما دعا البيان أبطال مديريات تعز الأشاوس، إلى النفير الفوري ونهضة رجل واحد والتحرك العاجل نحو معسكرات المقاومة؛ للدفاع عن الأرض والعرض، واستعادة للمديريات التي سقطت مؤخراً بأيدي مليشيا الحوثي الإجرامية.
وأكد المجلس، أن الالتحاق بمعسكر المقاومة الشعبية هو الواجب الوطني الأوجب، والحصن المنيع لحماية المديريات، وتطهير ما دنّسته المليشيا، وصون مكتسبات الثورة والنظام الجمهوري.
ودعا المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد العليمي، إلى الاضطلاع بالمسؤوليات الوطنية والتاريخية في هذه المرحلة الحرجة، والتعجيل بتسخير كافة الإمكانات والقدرات للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، وتوفير الغطاء الكامل والمتطلبات العاجلة لمعركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب.
وختم البيان بالتأكيد على أن المقاومة الشعبية ستظل السند والدرع والعضد المتين للقوات المسلحة، مؤكدا الاستمرار في الكفاح المسلح، حتى استعادة الدولة ومؤسساتها، والمضي بعزم لا يلين لتحرير العاصمة صنعاء وكل شبر من تراب الوطن، وإنهاء الانقلاب الحوثي الكهنوتي إلى غير رجعة، مهما بلغت التضحيات.
نص البيان:
يا أبناء شعبنا اليمني العظيم، يا طليعة النضال، وصناديد الصمود والتضحية والبطولة في كل ثغر وجبهة، ويا قلاع الحرية الشامخة في وجه الهجمة الإمامية الكهنوتية؛ إن المرحلة التاريخية الفاصلة التي يمر بها وطننا تضعنا جميعًا أمام مسؤولية مصيرية لا تحتمل التردد ولا يقبل فيها المهادنة. لقد تجلت الحقائق ساطعة كالشمس، وأثبتت الأيام، بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذه المليشيا الحوثية الإجرامية، التي انقلبت على الدولة وهدمت بنيان الجمهورية واستباحت مقدسات الوطن وأعرافه، لا تفهم إلا لغة القوة، ولا تخضع إلا للردع والثبات، ومستمرة في غيّها لتفكيك نسيجنا الاجتماعي والعبث بمقدرات شعبنا الأبي.
وإزاء هذا المنعطف المصيري، واستمراراً لمعركتنا الوطنية المقدسة ودكًا لأركان هذا المشروع التخريبي، فإننا في المقاومة الشعبية نعلن ما يلي:
- تعلن المقاومة الشعبية حالة النفير العام والتعبئة الشاملة في كافة المحافظات والمديريات المحررة، ورصّ الصفوف للذود عن الأرض وردع العدوان الحوثي الغاشم.
- تدعو المقاومة الشعبية كافة أحرار اليمن إلى الانخراط الفوري والواسع في مسارات التجنيد الطوعي، والتوجه إلى معسكرات المقاومة في مختلف المديريات المحررة، لشرف الدفاع عن الوطن.
- إن المقاومة الشعبية تخص بالذكر أبطال مديريات تعز الأشاوس، وتدعوهم إلى النفير الفوري ونهضة رجل واحد والتحرك العاجل نحو معسكرات المقاومة؛ للدفاع عن الأرض والعرض، واستعادة للمديريات التي سقطت مؤخراً بأيدي مليشيا الحوثي الإجرامية.
- إن الالتحاق بمعسكر المقاومة الشعبية هو الواجب الوطني الأوجب، والحصن المنيع لحماية المديريات، وتطهير ما دنّسته المليشيا، وصون مكتسبات الثورة والنظام الجمهوري.
- تدعو المقاومة الشعبية مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد العليمي، إلى الاضطلاع بالمسؤوليات الوطنية والتاريخية في هذه المرحلة الحرجة، والتعجيل بتسخير كافة الإمكانات والقدرات للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، وتوفير الغطاء الكامل والمتطلبات العاجلة لمعركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب.
- نعاهد الله تعالى، ونُعاهد جماهير شعبنا العظيم أننا في المقاومة الشعبية سنظل السند والدرع والعضد المتين لقواتنا المسلحة الباسلة، ولن نرخي قبضتنا عن السلاح حتى نستعيد الدولة ومؤسساتها، وأننا ماضون بعزم لا يلين لتحرير العاصمة صنعاء وكل شبر من تراب الوطن، وإنهاء الانقلاب الحوثي الكهنوتي إلى غير رجعة، مهما بلغت التضحيات.
يا أبناء شعبنا الأبي؛ إن معركتنا اليوم هي معركة وجود وبقاء، وإن تلاحمكم مع جيشكم ومقاومتكم هو الضمانة الأكيدة لاستكمال التحرير، والشراع الذي سيعبر بنا إلى ساحل النصر المؤزر، واستعادة جمهوريتنا المسلوبة.
العهد والمجد والخلود للشهداء الأبرار..
الشفاء العاجل للجرحى الأحرار..
الحرية للأسرى والمختطفين..
والنصر المؤزر لليمن العظيم.
صادر عن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية
السبت - 12 سبتمبر 2026