الحوثيون يحيلون الدكتور المضواحي للمحاكمة بعد 800 يوم من الاختطاف
كشف الطبيب اليمني علي المضواحي، المختطف في سجون مليشيات الحوثي الإرهابية منذ أكثر من عامين، في اتصال لأسرته، الليلة الماضية، أن المليشيا أحالته إلى المحكمة الجزائية التخصصية في صنعاء، كاشفاً عن تعرضه للتعذيب وإجباره على الإدلاء باعترافات تحت الإكراه.
وقالت صفية محمد زوجة الدكتور المضواحي في منشورٍ لها على فيسبوك، إنها تلقت اتصالاً، من زوجها تفيد بتهور حالته الصحية وتعرضه لتعذيب والمحاكمة المغلقة بعد إجباره على اعترافات تحت الإكراه.
وأوضحت في منشور على منصة فيسبوك، أن الدكتور علي أحمد المضواحي اتصل بنا الليلة، وذكر أنه بعد أكثر من 800 يوم من الاعتقال الظالم والتعسفي، تمت إحالته إلى المحكمة الجزائية التخصصية المغلقة دون إعلامه بأي تهمة.
وأضافت ناقلة عن زوجها القول: "خلال أكثر من 800 يوم من اعتقالي، تعرضت للسجن الانفرادي والتعذيب والضغط النفسي الشديد، وأُجبرت خلالها على الإدلاء باعترافات تحت الإكراه".
وأشار المضواحي إلى أن من بين التهم الموجهة إليه أثناء التحقيقات "إصراري على استمرار لقاحات الأطفال وبرامج التحصين لأطفال اليمن، وذلك حرصًا مني على حفظ الأمانة التي أوكلت إليّ بالحفاظ على صحة المجتمع. وما سوى ذلك، فإن الاعترافات التي أُجبرت عليها مبنية على باطل".
وكانت مليشيات الحوثي الإرهابية قد اختطفت الدكتور المضواحي من منزله، في مايو/ آيار 2024، ضمن حملة واسعة شنتها المليشيا على العاملين في المنظمات الأممية والعاملين في المجال الإنساني والإغاثي بصنعاء.
والمضواحي أخصائي في الوبائيات والصحة العامة، وأحد الكفاءات الطبية في اليمن، وعمل في القطاع الصحي منذ أكثر من ثلاثة عقود، واختطفته مليشيات الحوثي وهو يعمل مستشاراً في منظمة الصحة العالمية في اليمن.