تعز.. نزع عبوات حوثية مموهة على هيئة حجارة بعد انفجار واحدة منها في قطيع أغنام بمقبنة

نزعت فرق هندسية تابعة لقوات الجيش، أربع عبوات ناسفة مموهة على هيئة حجارة، كانت قد زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية في مناطق سكنية وطرق يستخدمها الرعاة في عزلة القحيفة بمديرية مقبنة، غرب محافظة تعز (جنوب غرب اليمن).

جاء ذلك بعد أن انفجرت عبوة ناسفة مموهة بقطيع من الأغنام أمس الجمعة، ما أدى إلى نفوق بعضها وإصابة البعض الأخر، وفق ما نشره الناشط الإعلامي علي الكديهي.

وبحسب الكديهي فإن العبوات الحوثية كانت مزروعة ومموهة بطريقة تجعل تمييزها عن الأحجار المحيطة بها صعبًا، موضحاً أن اثنتين منها تعمل بواسطة مستشعرات حرارية تؤدي إلى تفجير العبوة عند رصد اقتراب جسم متحرك، فيما يمكن تفجير العبوتين الأخريين عن بُعد.

واعتبرت منظمة سام للحقوق والحريات، في بيان لها، أن زرع عبوات ناسفة مموهة في مناطق مأهولة وعلى طرق يستخدمها المدنيون والرعاة يمثل تهديدًا بالغ الخطورة لحياة السكان، خصوصًا عندما تكون هذه العبوات مصممة بطريقة تجعل اكتشافها أو تمييزها أمرًا بالغ الصعوبة، مضيفةً أن هذه الوسائل قد تحول الطرق والمناطق التي يعتمد عليها المدنيون في حياتهم اليومية إلى مصادر دائمة للخطر والموت.

ودعت المنظمة جماعة الحوثي بالكشف الفوري عن جميع المواقع التي زرعت فيها عبوات أو ألغامًا في المنطقة، وتقديم المعلومات اللازمة لتأمينها وإزالتها، محذرةً من استخدام وسائل قتالية لا تميز، في طريقة استخدامها، بين المدنيين والأهداف العسكرية.

وشددت سام على أن استخدام الألغام أو العبوات الناسفة بطريقة من شأنها استهداف المدنيين أو إحداث آثار عشوائية يتعارض مع القواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها التمييز بين المدنيين والمقاتلين واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية السكان المدنيين.

ودعت المنظمة إلى إجراء مسح عاجل للمناطق السكنية والطرق المحيطة بعزلة القحيفة للتحقق من عدم وجود عبوات أو ألغام إضافية، ووضع إشارات تحذيرية في المواقع المشتبه بها، وإبعاد المدنيين عنها إلى حين تأمينها بصورة كاملة.