تكتل الأحزاب: هجوم الحوثي على معسكرات الجيش أسقط الهدنة ويفرض الحسم لاستعادة الدولة

أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية أن الهجوم الذي شنته مليشيات الحوثي على معسكرات القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، أسقط فرص السلام والهدنة، ويفرض المضي نحو الحسم لاستعادة الدولة.

ودعا التكتل في بيان صادر عنه، القيادة السياسية والحكومة اليمنية إلى اتخاذ إجراءات رادعة والرد على "العدوان" بما يتناسب مع حجم الجريمة.

وأكد التكتل الوطني "أن مليشيا الحوثي قد أسقطت عمليًا كل فرص السلام، ونقضت الهدنة في مختلف الجبهات، من الحديدة إلى تعز، ومن مأرب إلى حضرموت، وأثبتت أنها لا تؤمن إلا بمنطق القوة، وأنها تستغل كل فرصة للتهدئة من أجل إعادة التموضع والاستعداد لجولات جديدة من الحرب والقتل والإرهاب".

كما أكد أن "هذه الجريمة النكراء الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي، بوصفها أداة إيرانية رخيصة وممقوتة، مهمتها قتل أبناء شعبنا اليمني، وإطالة أمد الصراع والحرب، واستمرار معاناة اليمنيين، وتعطيل جهود استعادة الدولة، وارتهانه للأجندة الإيرانية التخريبية في المنطقة".

وأضاف: "يدفع الحوثيون بالأوضاع إلى حافة الانهيار، ويضاعفون معاناة الشعب. فهذه الجريمة، وغيرها من جرائم الإرهاب الحوثي، لم تترك للشرعية سوى خيار واحد، وهو المضي نحو الحسم العسكري، والتحرك الشعبي باتجاه العاصمة صنعاء لإنقاذ حياة الناس واستعادة مؤسسات الدولة، مهما كانت كلفة التحرير".

ودعا في هذا الصدد، "القيادة السياسية والحكومة اليمنية إلى اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات رادعة لحماية شعبنا وقواته المسلحة، والرد على هذا العدوان بما يليق بحجم الجريمة. فعشرات الشهداء والجرحى الذين سقطوا في هذا الهجوم الإرهابي يستدعون ردًا قويًا وحاسمًا".

وأكد أنه ‏"لا خلاص لشعبنا المحاصر في مناطق سيطرة المليشيا، والذي تتخذه المليشيا دروعًا بشرية، إلا بمعركة وطنية جامعة تُنهي الانقلاب الحوثي، وتستعيد العاصمة والدولة، وتضع حدًا لسفك الدماء، وتنهي هذا المشروع العنصري السلالي الإمامي الحوثي".

وخاطب التكتل، أبناء شعبنا الصابر في مناطق سيطرة المليشيا بالقول "إن الخلاص قريب، بإذن الله، وإن تضحيات إخوانهم في الجبهات لن تذهب سدى، وإن ساعة التحرير باتت أقرب من أي وقت مضى".