منصة: الانتقالي يُعيد تجميع قواته قرب سواحل شبوة

كشفت منصة "ديفانس لاين" المتخصصة في الشؤون الأمنية والعسكرية، نقلا عن مصادر أمنية ومحلية، أن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا والمُتبني دعوات الانفصال، يُعيد تجميع قوات جديدة إلى معسكرات تدريبية ويستحدث وحدات للطيران المسير في مناطق مُطلّة على البحر العربي وخليج عدن بمحافظة شبوة شرقي اليمن. فيما تكشف معلومات عن تحركات واستقطابات لعناصر موالية للانتقالي تلقوا تدريبات لدى جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا.

ونقلت المنصة عن مصادر أمنية قولها، إن الانتقالي، استحدث مواقع ومعسكرات تدريبية في مرتفعات جبلية قريبة من سواحل البحر العربي شرقي مديرية ميفعة بمحافظة شبوة، وقام بتجميع مقاتلين بعضهم خدموا في قوات تابعة للانتقالي وعناصر انفصالية، اُستقدموا من محافظة شبوة ومحافظات أخرى.

وأشارت مصادر محلية إلى رصد حركة نشطة لمركبات وآليات قتالية، وعمليات نقل أسلحة ومواد غذائية ولوجستية واستحداث نقاط حراسة ومراقبة، ومنع المواطنين والرعاة من الوصول إلى تلك المنطقة.

وتُشير تقارير استخبارية إلى تلقي تلك القيادات والمراكز تحويلات مالية دورية عبر وسطاء محليين، وحصولهم على تسهيلات لمرور الإمدادات من طرق رئيسية وعبر البحر.

وتأتي هذه التحركات بعد أشهر من الإعلان عن خروج القوات الإماراتية من اليمن بموجب قرارات رئاسية على خلفية هجوم الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة الذي أشرفت عليه أبو ظبي أواخر ديسمبر الماضي، وقد أفضت تلك التطورات إلى هروب رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، وقيادات أخرى إلى الإمارات والإعلان عن حلّ المجلس وهيئاته.

وفقا لمصادر "ديفانس لاين" فأن تلك التحشيدات يُشرف عليها ميدانيا القيادي أصيل أحمد عوض بن رشيد، الذي أُقيل في شهر مارس الماضي من قيادة قائد اللواء الرابع مشاة التابع للانتقالي الذي تتمركز قواته في المديريات الجنوبية لمحافظة شبوة منذ سيطرة الانتقالي على شبوة عام 2022، وتتولى تأمين مناطق حبّان والروضة وميفعة ورضوم المطلة على البحر العربي والمحاذية للحدود الإدارية بمحافظتي حضرموت وأبين.

بن رشيد عُيّن نائبا لقائد القوات المشتركة بمحافظة شبوة منذ أغسطس 2022، وانخرط وقواته في الهجوم على حضرموت. وقد أصدرت النيابة العامة في أبريل الماضي أمرا بالقبض القهري عليه على خلفية تمرده ورفضه تسليم قيادة اللواء. وتحدّثت معلومات سابقة عن تهريب عتاد وأسلحة اللواء الذي مقره الرئيسي في مدينة عزان التي كانت مركزا لتنظيم القاعدة.

وبحسب المنصة تُشارك في تلك التحشيدات والتدريبات قيادات انفصالية مرتبطة بالإمارات، بينها القيادي فهد محمود المرفدي، الذي كان يقود اللواء الأول دعم أمني التابع للانتقالي، وشارك وقواته في الهجوم على سيئون وادي حضرموت وكُلّفت بالسيطرة على مناطق ثمود ورماه قرب الحدود السعودية.