هيومن رايتس تدعو للتحقيق في مقتل محمد عيضة والإفراج عن الصحفيين المحتجزين لدى الحوثي

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الحكومة اليمنية إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في مقتل الصحفي محمد عيضة، وطالبت سلطات الحوثيين بالإفراج عن جميع الصحفيين والإعلاميين المحتجزين لديها.

وقالت المنظمة، في بيان، إن الصحفي محمد عيضة قُتل في مدينة المكلا إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته. وأضاف أنه بعد ثلاثة أيام من مقتله.

وأشارت المنظمة إلى أن نقابة الصحفيين اليمنيين أدانت مقتل عيضة، معتبرةً أن الجريمة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تستهدف العاملين في الحقل الإعلامي.

وأفادت المنظمة أن جماعة الحوثي اختطفت، في مارس/آذار الماضي، الصحفي صلاح الدين الروحاني من منزله في صنعاء، ولا يزال مصيره مجهولًا، وفقًا للاتحاد الدولي للصحفيين.

وذكّرت المنظمة بأن تقريرها الصادر في سبتمبر/أيلول 2025 وثّق انتهاكات ممنهجة ارتكبتها جميع أطراف النزاع بحق الصحفيين والإعلاميين، شملت القتل، والإخفاء القسري، والتعذيب، وسوء المعاملة، والاحتجاز التعسفي، مؤكدة أن تلك الانتهاكات ارتُكبت دون مساءلة أو محاسبة.

وشددت المنظمة على أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع أطراف النزاع بحماية المدنيين، بمن فيهم الصحفيون، فيما يكفل القانون الدولي لحقوق الإنسان حقوقهم في الحرية والأمان وحرية التعبير.

وفي ختام بيانها، دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة اليمنية إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في مقتل محمد عيضة وسائر الهجمات التي استهدفت الصحفيين، كما طالبت سلطات الحوثيين بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين والإعلاميين المحتجزين لديها.