عشرات الآلاف يتجمهرون في تعز تأييداً لتوجهات القيادة السياسية لإنهاء الانقلاب الحوثي
شارك عشرات الآلاف من سكان مدينة تعز، اليوم الخميس، في مسيرة جماهيرية حاشدة، تأييداً لتوجهات القيادة السياسية الرامية إلى استكمال التحرير وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وفي المسيرة التي دعت لها السلطة المحلية والمكونات السياسية والمدنية والمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، رفع المشاركون الأعلام الوطنية اليمنية والسعودية، ولافتات تؤكد دعمها للقيادة السياسية والقوات المسلحة وإسنادها لمعركة استكمال التحرير وإنهاء الانقلاب، والتمسك بالمشروع الجمهوري.
وأكد البيان الصادر عن المسيرة الجماهيرية الحاشدة، التأييد الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، باعتباره خارطة طريق وطنية لاستعادة مؤسسات الدولة، وصون السيادة الوطنية، وإنهاء الانقلاب، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
كما أكد على دعم جميع الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، أو تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندات النظام الإيراني ومشروعه التخريبي في المنطقة.
وأعلن المشاركون في المسيرة تأييدهم لقرار استئناف تصدير النفط باعتباره خطوة وطنية لاستعادة الموارد السيادية للدولة، وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني، وضمان أن تعود ثروات اليمن إلى جميع أبنائه، بدلاً من بقائها رهينة لابتزاز المليشيات ومخططاتها الإجرامية.
وأدان بيان المسيرة استمرار تدخلات النظام الإيراني في الشأن اليمني، ودعمه السياسي والعسكري للمليشيات الحوثية الإرهابية، باعتبار ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية، وتهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة، وحرية الملاحة الدولية، والسلم والأمن الدوليين.
وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعاني حصاراً مستمراً منذ عقد من الزمن وفقدت آلاف الضحايا من الشهداء والجرحى نتيجة القصف والقنص والحصار، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات مليشيا الحوثي بشأن "الحصار"، مشيراً إلى أن المليشيا أغلقت الطرق الرئيسية، واستهدفت المدنيين، وارتكبت انتهاكات واسعة بحق أبناء المحافظة.
ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني، والالتفاف حول مشروع الدولة وقيادتها السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير وإنهاء الانقلاب هدفاً وطنياً جامعاً لكل اليمنيين، باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء المعاناة، واستعادة الأمن والاستقرار، وبناء دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون.
وشدد على أن وحدة الصف الجمهوري اليوم تمثل الضمانة الحقيقية لحماية اليمن ومستقبله، وإفشال كل المشاريع الطائفية والعنصرية، وأن هذه المعركة ليست مسؤولية مؤسسة أو فئة بعينها، وإنما مسؤولية وطنية يشترك فيها جميع أبناء الشعب اليمني وقواهم الوطنية.
وعبّر البيان عن تقدير أبناء المحافظة لمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة في مختلف المجالات السياسيةوالاقتصادية والتنموية والانسانية وتخفيف معاناة اليمنيين وكل الجهود الرامية الى استعادة الدولة وتحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها. ومحاسبة المسؤولين عن جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب اليمني، بما يسهم في حماية الأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.
واختتم البيان بالتأكيد على جهوزية أبناء المحافظة للإسهام في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مجددين العهد على مواصلة النضال حتى استكمال التحرير وتحقيق السلام العادل القائم على استعادة مؤسسات الدولة وسيادتها على كامل التراب الوطني.