تهدد الأمن والاستقرار.. أمنية حضرموت تحذّر من دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات غير مصرح بها

حذّرت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت (شرق اليمن)، من الدعوات التي أطلقها ممثلو المجلس الانتقالي المنحل في المحافظة، لتظاهرات غير مصرح بها، ووصفتها بأنها "دعوات تحريضية تهدد الأمن والاستقرار، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.

وقالت اللجنة برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إنها تابعت الدعوات التحريضية للاحتشاد والتجمعات غير المصرح بها التي أطلقها ممثلو المجلس الانتقالي المنحل في المحافظة، في توقيت بالغ الحساسية تمر به البلاد، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الوطن على مختلف المستويات الأمنية والاقتصادية والخدمية.

وشددت اللجنة على أن أي دعوات أو فعاليات جماهيرية خارج الأطر القانونية، ودون الحصول على التصاريح اللازمة "تُعد مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة النافذة، وتمثل تهديدًا للأمن والاستقرار"، خصوصًا في هذه المرحلة التي تشهد فيها مدينة المكلا ومحافظة حضرموت توافدًا كبيرًا للزوار من داخل الوطن وخارجه بالتزامن مع فعاليات موسم نجم البلدة السياحي، الأمر الذي يضاعف من المسؤولية الوطنية في الحفاظ على الأمن والسكينة العامة.

وحذّرت اللجنة الأمنية من محاولات استغلال الأوضاع الراهنة لإثارة الفوضى أو التحريض على الإخلال بالأمن أو تعطيل المصالح العامة أو تعكير صفو الحياة العامة، مؤكدة أن أمن حضرموت واستقرارها يمثلان خطًا أحمر، وأن الأجهزة الأمنية والعسكرية ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في الدعوة أو التحريض أو المشاركة في أي أعمال من شأنها زعزعة الأمن أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة أو تعريض المواطنين والزوار للخطر.

وأكدت أمنية حضرموت أنها ستظل تمارس مسؤولياتها الدستورية والقانونية بكل حزم، ولن تسمح لأي جهة أو أفراد بالمساس بأمن حضرموت أو تعريض السلم المجتمعي للخطر، وستتعامل مع أي تجاوزات وفقًا للقانون وبما يحفظ الأمن والاستقرار والمصلحة العامة.

وفي حين جددت اللجنة الأمنية التأكيد على احترامها الكامل للحقوق التي يكفلها القانون، فقد دعت جميع المواطنين والقوى السياسية والاجتماعية والشخصيات الاعتبارية إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، وتغليب مصلحة حضرموت وأمنها واستقرارها، وعدم الانجرار وراء الدعوات التي تستهدف إقلاق السكينة العامة أو الإضرار بسمعة المحافظة ومكانتها بوصفها نموذجًا للأمن والاستقرار والتعايش.

وثمنّت اللجنة الأمنية وعي أبناء حضرموت ومواقفهم الوطنية المشهودة، وثقتها الكبيرة في استمرار تعاونهم مع الأجهزة الأمنية للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، بما يضمن استمرار نجاح موسم نجم البلدة السياحي، وصون أمن المحافظة واستقرارها، وتوفير الأجواء الآمنة للمواطنين والزائرين.