أعلن استئناف تصدير النفط.. الرئيس العليمي يستنفر الشعب اليمني لدعم الجيش لإنهاء "انقلاب الحوثي"
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أبناء الشعب اليمني والقبائل والقوى الوطنية والشباب والمرأة إلى الالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية، ودعمها للقيام بواجبها الوطني لحماية الجمهورية، وصون السيادة واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي.
وقال العليمي -في خطاب متلفز بثته قناة اليمن الأولى- "لقد آن الأوان لأن يستعيد اليمن دولته، وأن يستعيد المواطن كرامته، وأن ينتهي هذا الكابوس الذي طال أمده أكثر مما ينبغي".
وخاطب اليمنيين بالقول "أتوجه إليكم اليوم في لحظة فاصلة من تاريخ وطننا، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة والتجويع والقهر" لافتا بأن الأحداث الأخيرة عززت "أن هذا الوضع المأساوي لم يكن قدرًا محتومًا، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب مليشيا إرهابية".
وأوضح أن مليشيا الحوثي غلبت مصالح إيران على مصلحة اليمنيين، واختيار السلاح والطائفية على الدولة والمواطنة.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف والثقة بالدولة، وشدد على أن "لا مستقبل لليمن في ظل جماعات السلاح، ولا أمن مع الانقلاب، ولا سلام مع مشروع يقوم على الحرب الدائمة".
وأعلن العليمي، استئناف تصدير النفط "بكل الوسائل" ابتداء من اليوم، وتوجيه عائداته لخدمة اليمنيين في مختلف المناطق، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائه.
وقال إن الحكومة التزمت خلال الفترة الماضية بأعلى درجات ضبط النفس بعد استهداف الحوثيين المنشآت النفطية، وإنها طلبت دعما عاجلا من المملكة العربية السعودية للموازنة العامة ومؤسسات الدولة.
وأضاف أن اليمنيين تحملوا سنوات من انقطاع الرواتب، وتدهور الخدمات، وتدمير الاقتصاد، ونزوح الملايين، وفقدان الأحبة، معتبرا أن هذه المعاناة ليست نتيجة "حصار مزعوم" كما تقول الجماعة، وإنما ثمرة مشروع قائم على استمرار الحرب واستثمار آلام اليمنيين.
وأوضح الرئيس العليمي "المستقبل تصنعه الدولة، ويصنعه اليمنيون الأحرار، وتصونه قواتكم المسلحة، وتحميه إرادتكم الوطنية". مختتماً خطابه بالقول "أثق أن اليمن، الذي انتصر للجمهورية من قبل، قادر اليوم على أن ينتصر للدولة، وأن يطوي هذه الصفحة الأليمة إلى غير رجعة".