مليشيا الحوثي تدفع بتعزيزات قتالية باتجاه المرتفعات المطلة على البحر الأحمر

أفادت منصة "ديفانس لاين" المهتمة بالشؤون العسكرية والأمنية،أن مليشيا الحوثي الإرهابية، دفعت بتعزيزات قتالية جديدة، باتجاه المرتفعات الغربية المطلة على البحر الأحمر، والمناطق الحدودية مع السعودية، استعداداً لتدشين مرحلة تصعيد جديدة، تزامناً مع المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.

ونقلت المنصة عن مصادر عسكرية وأمنية قولها إن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، تستعد لتدشين مرحلة تصعيد جديدة في مياه البحر الأحمر وممر باب المندب، واستهداف السفن في خليج عدن والبحر العربي.

وأضافت أن تقارير ميدانية تُفيد برصد تحركات حوثية ونقل أسلحة بحرية، وصواريخ ومنصات طائرات مُسيرة، باتجاه المناطق الغربية والمطلة على البحر الأحمر، ومناطق وسط اليمن الخاضعة لسيطرة المليشيا.

وفي هذا السياق قالت المنصة، إن المليشيا نشرت أسلحة جديدة في المرتفعات الجبلية الغربية الممتدة بين محافظات حجة والحديدة والمحويت وريمة وذمار وصولا إلى إب وتعز.

وأشارت المصادر إلى أن المليشيا دفعت بالتزامن من ذلك بتعزيزات قتالية ومعدات ثقيلة إلى مناطق قريبة من الحدود مع السعودية في صعدة وحجة والجوف، ومناطق التماس مع القوات الحكومية مناطق شرقي ووسط البلاد.

وفي وقت سابق أمس الأحد، أعلنت القوات الحكومية عن إفشال محاولة زوارق حوثية التسلل إلى جزيرة "زُقر" في مياه البحر الأحمر جنوبي محافظة الحديدة شمالي غرب البلاد، كما كشفت المليشيا على لسان متحدثها العسكري، عن بيان سيعلن اليوم، يتوقع أنه على علاقة بإغلاق باب المندب.

والخميس، نقلت وكالة "رويترز"، عن مصادر إيرانية وإقليمية، أن إيران طلبت من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب إذا شنت أمريكا هجومًا على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.