وزارة الكهرباء تعلن عن خطة عاجلة لرفع كفاءة التوليد تدريجيًا
أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة انها عملت مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية على تأمين كميات إضافية من الوقود من مادتي الديزل والمازوت، ستبدأ بمرحلة أولى عاجلة بدأً من اليوم الثلاثاء التاسع من يونيو، وترتفع تدريجيا خلال الأسبوعين القادمين بما يضمن استمرار تشغيل محطات التوليد والمحافظة على الخدمة الكهربائية حتى نهاية العام الجاري.
وقالت الوزارة في بيان لها انها،" تابعت باهتمام بالغ الاحتجاجات السلمية التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت على خلفية التحديات التي تواجه خدمة الكهرباء خلال موسم الصيف الحالي، وما ترتب عليها من معاناة للمواطنين نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة".
وأكدت الوزارة تفهمها الكامل لحجم المعاناة التي يعيشها المواطنون، وتدرك أن خدمة الكهرباء تمثل أولوية حياتية ترتبط بشكل مباشر باستقرار الحياة اليومية للمواطنين، الأمر الذي يجعلها في مقدمة أولويات عمل الوزارة والحكومة خلال المرحلة الراهنة.
وطمئنت الوزارة المواطنين في عدن وحضرموت بأن هناك إجراءات عملية يجري تنفيذها على عدة مسارات متوازية تشمل تأمين الوقود، ورفع الجاهزية الفنية للمحطات، وتعزيز القدرات التوليدية، وأن الوزارة تتابع بصورة يومية ومباشرة كافة التطورات المتعلقة بالمنظومة الكهربائية بهدف الوصول إلى تحسن تدريجي وملموس في مستوى الخدمة خلال الفترة القادمة.
وأكدت أن أزمة الكهرباء تحظى باهتمام بالغ من مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة مجلس الوزراء، وأن الجهود الحكومية مستمرة بالتنسيق مع الأشقاء والشركاء الداعمين لتجاوز التحديات الحالية ووضع معالجات أكثر استدامة للقطاع.
وأعربت الوزارة عن بالغ تقديرها للدعم الأخوي السخي والمتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، والذي يأتي امتداداً لمواقفها التاريخية الداعمة للشعب اليمني، حيث كان لهذا الدعم دور محوري في استمرار تشغيل محطات التوليد ومنع انهيار المنظومة الكهربائية خلال الفترات الماضية.
كما أكدت الوزارة أن المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ حزمة من الحلول العاجلة والإسعافية الهادفة إلى تعزيز قدرات التوليد في عدن وحضرموت، من خلال مشاريع ومحطات جديدة يجري استكمال الترتيبات الخاصة بها تمهيداً للبدء بتنفيذها وإدخالها الخدمة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتقليل ساعات الانقطاع.
ودعت الوزارة المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدة أن أي مستجدات تتعلق بخطط الدعم أو المشاريع الجاري تنفيذها سيتم الإعلان عنها بكل شفافية، مجددة التزامها بمواصلة العمل دون توقف للتخفيف من معاناة المواطنين وتحسين خدمة الكهرباء في عدن وحضرموت وسائر المحافظات المحررة.