المجلس الأعلى للمقاومة: معركتنا لإنهاء الانقلاب الحوثي جزء أصيل من المعركة العربية ضد المشروع التوسعي الإيراني
أكد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في اليمن، أن المعركة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها في اليمن، هي جزء أصيل ولا يتجزأ من المعركة العربية الكبرى ضد المشروع التوسعي الإيراني.
جاء ذلك في بيان له، أدان فيه الانتهاكات الإيرانية السافرة التي تطال سيادة وأمن الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودول الخليج والأردن. معتبراً تلك الاعتداءات عدوانًا مباشرًا يستهدف صلب الأمن القومي العربي، ومحاولة بائسة لزعزعة السلم الإقليمي والدولي في منطقة تمثل شريان الحياة للعالم أجمع.
وأدان البيان ما سماها كافة أشكال العربدة والتعدي الإيراني على سيادة الأشقاء، مؤكدًا وقوفه في خندق تضامني واحد لا ينفصم مع المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة. كما يجدد تأييده الكامل لكافة الإجراءات السيادية والرادعة التي تتخذها هذه الدول لحماية أراضيها وحفظ كرامة مواطنيها.
وحملّت المقاومة اليمنية، مليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية المسؤولية التاريخية والأخلاقية والقانونية عن مساعيها لتحويل اليمن إلى مرتهن ذليل للأجندة التدميرية الإيرانية، وتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الجوار، وهو ما يمثل خرقًا صارخًا للمواثيق الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني.
وقالت "إن إصرار الميليشيا على تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة للمشاريع التوسعية والتخريبية الإيرانية هو "جريمة حرب" مكتملة الأركان، وإثبات قطعي بأن هذه الجماعة ليست إلا "مخالب مسمومة" للحرس الثوري، تهدف لنشر الفوضى والخراب في خاصرة المنطقة العربية".
وأضاف البيان، إننا وفي المقاومة اليمنية ومن خطوط الدفاع الأولى عن الجمهورية والكرامة، نؤكد أن معركتنا لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها هي جزء أصيل ولا يتجزأ من المعركة العربية الكبرى ضد المشروع التوسعي الإيراني.
وتابع البيان: "لن تضع الحرب أوزارها حتى يتم قطع دابر التآمر، وتطهير اليمن من دنس التبعية، ليعود اليمن كما كان دومًا؛ سندًا وذخرًا وعمقًا استراتيجيًا لحضنه العربي الطبيعي".
وحيّا المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الجماهير اليمنية الوفية التي تحتشد تضامنًا مع المملكة العربية السعودية والأشقاء في الدول العربية، ورفضًا لتحويل اليمن إلى "خنجر" في خاصرة أشقائه، مؤكدين أن الضمير اليمني اليقظ هو الصخرة التي ستتحطم عليها كافة المشاريع الدخيلة.