عكاظ: عيدروس الزبيدي استغل القضية الجنوبية لتنفيذ أجندات خارجية
شنت صحيفة سعودية، اليوم الاثنين، هجوماً جديداً على عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وقالت إنه استغل القضية الجنوبية لتحقيق أجندات خارجية.
وقالت صحيفة عكاظ السعودية في افتتاحيتها المعنونة بـ: "السعودية والقضية الجنوبية"، إن المملكة بصفتها قائدة تحالف دعم الشرعية في اليمن، تواصل جهودها الداعمة لمجلس القيادي الرئاسي والحكومة اليمنية في مواجهة تمرد المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأضافت الصحيفة أن الانتقالي "مارس كل أنواع العربدة في محافظتي حضرموت والمهرة، دون مراعاة للدعوات وماتم الاتفاق عليه والمتضمن تسليمه لجميع المعسكرات التي سبق أن سيطر عليها في المحافظتين لقوات درع الوطن الشرعية".
وتابعت أن "المجلس واصل تمرده سياسياً وعسكرياً رغم النداءات التي وجهت له من أجل التوصل إلى حلول تجنب اليمن ويلات الحروب والصراعات وبما يضمن استباب الأمن والاستقرار، إلى أن كُسرت شوكته ومواجهته بحزم من قبل الشرعية اليمنية".
وذكرت الصحيفة أن قيادة الشرعية اليمنية، أعطت الوقت الكافي لجهود التهدئة قبل أن تستعيد السيطرة على المعسكرات في حضرموت والمهرة، وإعادة قوات الانتقالي مدحورة من حيث أتت من خلال عملية عسكرية خاطفة، "كشفت وهم وضعف المجلس الانتقالي الذي لم يتكتف بالتصعيد العسكري وإنما لجأ إلى إقفال مطا رعدن في إجراء يبرهن تمرده على الشرعية".
وأضافت أن الانتقالي تجاوز ذلك إلى إعلان فترة انتقالية في إجراء يخالف الأعراف والقوانين الدولية ويبرهن تخبط عيدروس الزبيدي الذي برهنت الأحداث أنه "يبحث عن تحقيق مصالحه الخاصة على حساب القضية الجنوبية التي اتخذها شماعة لتنفيذ أجندات خارجية تتفق مع طموحاته الوهمية".
وأشارت الصحيفة إلى أن الانتقالي لـم يـكن أمامه إلا الانصياع للقرارات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي من خلال إعلانه المشاركة في المؤتمر الذي تستضيفه الرياض ويجمع المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء لمناقشة القضية الجنوبية التي قالت إن عيدروس الزبيدي "شوهها واستغلها فقط لتحقيق مصالحه" على حساب أبناء المحافظات الجنوبية الذين يرون في السعودية العون في تحقيق آمالهم وتطلعاتهم.
وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن استضافة الرياض لمؤتمر الحوار بشأن القضية الجنوبية، لتمنحه مصداقية إقليمية وبما يسهم في حماية المحافظات الجنوبية (اليمنية) من أي حروب أو صراعات داخلية وبما يضمن حلولاً عادلة.