الانتقالي يستنسخ مكون جديد باسم حلف قبائل حضرموت على إثر خلاف بين الزبيدي وبن حبريش

أقدم المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، على استنساخ كيان جديد تحت مسمى حلف قبائل حضرموت، على إثر خلاف رئيس الحلف الشيخ عمرو بن حبريش مع رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي.

ونظم أنصار الانتقالي اجتماع لهم في منطقة العيون، وقالوا في بيان إن "حضرموت لكل ابنائها ولا يقتصر تمثيلها على قبيلة أو شخصا منفردا ويكن تمثيلها برموزها القبلية والمدنية ولا يحق لاحد ادعاء ذلك وان ما حدث ويحدث من تصرفات يقوم بها الشيخ عمرو بن علي بن حبريش وتفرده بقرارات مصيرية يعد تجاوزاً لمبادئ واهداف ووثائق الحلف".

وأعلن البيان الصادر عن الكيان المستحدث "سحب الثقة عن الشيخ عمرو بن حبريش العليي، كرئيس للحلف، لانتهاء الفترة المحددة في وثائق التأسيس ولمخالفته أهداف ومبادئ الحلف"، معتبرا "كل تصرفاته لا تمثل الا نفسه ويتحمل مسؤوليتها كاملة" على حد قولهم.

وأقر المجتمعون تشكيل لجنة للإعداد والتحضير لمؤتمر عام من كافة القبائل والمناصب والمشايخ لاختيار وإعلان رئيس للحلف وهيئة رئاسة من بين اعضائها وتفعيل العمل المؤسسي والمشاركة في اتخاذ القرار وفقا للنظام الداخلي ووثائق التأسيس.

وكان عيدروس الزبيدي، قد زار محافظة حضرموت، قبل أيام، وألقى خطابا اتهم فيه حلف قبائل حضرموت بالتخادم مع مليشيا الحوثي والقاعدة، ما دفع ابن حبريش، لإطلاق تصريحات حادة ضد المجلس الرئاسي، قبل أن يعلن تأجيل اجتماع لحلف القبائل كان مقرراً الأربعاء الماضي، إثر تلقيه دعوة رسمية من السعودية.