حضرموت.. قوات الانتقالي تواصل إخفاء التربوي "بسام باحشوان" للشهر الثالث على التوالي

تواصل قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن)، إخفاء التربوي بسام باحشوان، منذ مطلع ديسمبر الماضي 2024، وترفض الكشف عن مكان احتجازه وسط معاناة كبيرة تتكبدها أسرته.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أسرة باحشوان، القول "إنها طرقت كل الأبواب، للمطالبة بالكشف عن مصير باحشوان، الذي اختطفته ما تسمى بقوات الدعم الأمني (تابعة للمجلس الانتقالي) مطلع ديسمبر الماضي".

وأضافت "أن هذه القوات ترفض حتى الآن الكشف عن مكان احتجازه أو السماح لها بالتواصل معه، رغم توجيه رئيس نيابة استئناف حضرموت، لقائد المنطقة العسكرية الثانية وإدارة الأمن، بسرعة عرض المحتجز على نيابة غرب المكلا".

وأكدت الأسرة أن مطالبها لم تجد أي استجابة من قبل الجهات المعنية، التي بررت بأن قوات الدعم الأمني، لا تتبعها وأنها تتبع قوات التحالف في الساحل بقيادة الإمارات.

وأشارت الى انه بعد هذه الفترة من الإخفاء، اوقف مكتب التربية راتب باحشوان الذي يعول زوجه وثلاث بنات، نتيجة غيابه عن التدريس، مطالبة بالأفراج الفوري وغير المشروط عنه.

وكانت وحدات من قوات ما تسمى بالدعم الأمني، في لواء بارشيد التابع للمجلس الانتقالي، الذي يتمركز غرب المكلا، قد اختطفت باحشوان في 3 ديسمبر الماضي، بعد اقتحام منزله في حي السلام بمدينة المكلا، واقتادته الى جهة غير معلومة.