الكويت تعلن تدمير مسيرات إيرانية استهدفت منشأة حكومية وآليات مدنية

أعلنت الكويت، السبت، تدمير طائرات مسيرة إيرانية استهدفت منشأة حكومية وآليات مدنية، ما تسبب بأضرار مادية دون وقوع إصابات.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية سعود عبد العزيز العطوان، في بيان، إن "القوات المسلحة رصدت منذ فجر اليوم، طائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم التعامل معها وتدميرها".

وأوضح العطوان أن الهجمات "استهدف منشأة حكومية شمالي البلاد، كما طالت آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان".

وأشار إلى أن سقوط الشظايا أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وفي وقت سابق السبت، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان، إن "الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات طائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".

وأضافت أن "أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في البلاد ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".

ودعت الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وحتى الساعة 9:30 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب رسمي إيراني بشأن ذلك، لكن طهران أعلنت خلال الأيام الماضية استهداف "مصالح أمريكية في المنطقة"، ردا على تعرضها لهجمات من قبل الولايات المتحدة.

وكان الجيش الكويتي أعلن، الجمعة، تسجيل أضرار مادية نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض الدفاعات الجوية طائرات مسيّرة إيرانية رُصدت داخل المجال الجوي للبلاد، قال إنها كانت تستهدف منشآت حيوية وعسكرية.

وخلال 13 يوما، حتى 24 يوليو/تموز المنصرم، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.

وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى من الأمريكيين والإسرائيليين.

الأناضول