القوات التهامية بالحديدة تطالب باستقلالها عن قوات طارق صالح وضمها على وزارة الدفاع

أعلنت المقاومة التهامية رغبتها بالاستقلال عن القوات التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة (غربي اليمن) وضمها على وزارة الدفاع.

جاء ذلك في بيان لقيادة وضباط وأفراد الفرقة الأولى مُشاه (مقاومة تهامية)، ضمنته جملة من المطالب وبعثتها إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقوات تحالف دعم الشرعية، اليوم الأحد.

وذكر البيان "أن الفرقة الأولى - مشاة (مقاومة تهامية) تشكلت في إطار معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي وقدمت خلال سنوات المواجهة تضحيات جسيمة في مختلف جبهات الساحل التهامي".

وأضافت: "من هذا المنطلق فإن قيادة ومنتسبي الفرقة يؤكدون أهمية الحفاظ على خصوصية واستقلالية التشكيلات التهامية ضمن إطار وزارة الدفاع، بما يضمن استمرار دورها العسكري والميداني، بعيداً عن أي ممارسات قد تُفسَّر بأنها انتقاص من حق أبناء تهامة في إدارة تشكيلاتهم العسكرية أو المشاركة في اتخاذ القرار المتعلق بها".

وأكدت الفرقة أن تعزيز الشراكة بين مختلف المكونات المشاركة في المعركة، يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والتكامل، لا على الإقصاء أو التهميش، حفاظاً على وحدة الصف وتماسك الجبهة المناهضة للمليشيات الحوثية.

كما أعلنت قيادة وأفراد الفرقة تمسكها بالقوانين واللوائح العسكرية ومراعاة التراتبية العسكرية والتسلل القيادي المعمول به، عند اتخاذ قرار التعيين. في إشارة إلى رفضها قرار تعيين العميد فاروق الخولاني للمنصب من قبل طارق صالح خلفاً لقائدها السابق الذي اغتيل الأسبوع الفائت، العميد يحيى وحيش.

وقالت قيادة وضباط وأفراد الفرقة، إنها ترى "أن العميد سليمان يحيى منصر بصفته أركان حرب الفرقة هو الأجدر بقيادة المرحلة الحالية لما يمتلكه من خبرة ميدانية ومعرفة دقيقة ببنية الفرقة ومنتسبيها ومهامها العملياتية".

وفي هذا السياق طالبت الفرقة، الرئيس العليمي، باعتماد العميد سليمان منصر، قائداً للفرقة، باعتبار ذلك "يحقق الاستقرار ويحافظ على وحدة الصف وتماسك الجبهة"، والتوجيه بحماية المنجزات التي تحققت بفضل تضحيات أبناء تهامة وكافة المقاتلين في صفوف القوات المسلحة والمقاومة.

وجددت الفرقة في ختام بيانها العهد على المضي في معركة استعادة الدولة، والدفاع عن الجمهورية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المليشيات الحوثية، وفاءً لتضحيات الشهداء والجرحى، وحفاظاً على تماسك الجبهات واستقرار المناطق المحررة.