الخارجية اليمنية تدين الهجمات الإيرانية الجديدة على دولة الكويت ومملكة البحرين
أدانت الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت خلال الساعات الماضية دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، مؤكدة أن استمرار استهداف دول الجوار والمنشآت المدنية يكشف الطبيعة العدوانية والإرهابية للنظام الإيراني ونهجه القائم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
واستنكر بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، نشرته وكالة سبأ الرسمية، الهجوم الإيراني الغاشم الذي طال مطار الكويت الدولي، وما أسفر عنه من خسائر بشرية، وأضرار مادية جسيمة، في اعتداء إرهابي سافر على منشأة مدنية حيوية، وانتهاك صارخ لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
كما أدان البيان الهجمات الإيرانية المتواصلة على مملكة البحرين الشقيقة، واستهداف الأعيان المدنية وتهديد أمن مواطنيها والمقيمين على اراضيها، معتبراً ذلك سلوكا عدائياً ممنهجاً يعكس إصرار النظام الإيراني على توسيع دائرة الفوضى والتصعيد، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية، أن تعمد استهداف المطارات والمنشآت المدنية والبنى التحتية والأعيان المدنية في دول الجوار، يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية للنظام الإيراني سواء باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، او جماعات، ومليشيات العنف، وادوات الفوضى العابرة للحدود، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي وسلامة الملاحة الجوية والبحرية.
وجددت الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ووقوفها إلى جانبهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، مشيدة بالجاهزية العالية والكفاءة التي أظهرتها القوات المسلحة والأجهزة المختصة في البلدين الشقيقين للتعامل مع هذه الاعتداءات الآثمة.
وشدد البيان على أن السبيل الوحيد لإنهاء هذا التهديد المستمر يتطلب موقفاً دولياً حازماً يردع سياسات النظام الإيراني العدوانية، ويضع حداً لاستخدام الصواريخ، والمسيرات، والوكلاء، والمليشيات المسلحة كوسائل لابتزاز دول المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها وسيادتها الوطنية.