إعلام رسمي: ضبط متورطين في اغتيال وسام قائد وتحديد هوية المنفذين

أعلنت الأجهزة الأمنية، عن ضبط عدد من المتورطين في عملية اختطاف واغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية بعدن، وسام عبدالله محمد قائد، وتحديد هوية المنفذين الرئيسيين لعملية الاغتيال، ضمن جهود مستمرة لتعقب كافة الجناة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.  

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن مصادر أمنية القول، أن فرق البحث والتحري باشرت منذ الساعات الأولى للحادثة، التي وقعت مطلع مايو الجاري، عملية واسعة لجمع الأدلة وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وتتبع تحركات المشتبه بهم، بالتنسيق مع وحدات أمنية واستخباراتية متعددة.  

وأضافت، أن التحقيقات أظهرت التحقيقات أن الجناة استخدموا مركبات مستأجرة وشققاً سكنية في مدينة عدن لتنفيذ العملية والتخفي عقبها، فيما تمكنت الفرق الفنية من تحديد عدد من المواقع والأشخاص المرتبطين بالقضية عبر تحليل التسجيلات المرئية وبيانات الاتصالات والتحركات الميدانية.  

ووفقاً للمصادر فإن قوات الأمن نفذت سلسلة مداهمات وتحريات ميدانية أفضت إلى ضبط عدد من المتهمين والمشتبه بتورطهم في تسهيل العملية أو التستر على منفذيها، إضافة إلى حجز مركبات وأدوات استخدمت خلال الجريمة.  

وأوضحت المصادر الأمنية، أن التحقيقات قادت إلى تحديد هوية المنفذين الرئيسيين لعملية الاغتيال، مضيفة أن الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة متهمين آخرين صدرت بحقهم أوامر ضبط قهرية، بينما أُحيل عدد من الموقوفين إلى النيابة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.  

وأشارت المصادر إلى أن مجريات التحقيق والاستدلالات الفنية أظهرت أن العملية تم التخطيط والتمويل لها واختيار منفذيها بعناية، لافتاً إلى وجود مؤشرات على ارتباطات لعناصر متورطة بسوابق جنائية في جرائم قتل واغتيالات.  

واعتبرت المصادر هذه المستجدات انجازاً أمنياً، أظهرت قدرة الأجهزة الأمنية في التصدي للشبكات الإجرامية وتفكيك خلاياها الارهابية، وحماية السكينة العامة.

وفي 3 مايو الماضي، أقدم مسلحون مجهولون على اختطاف وسام قائد في مدينة إنماء بعدن، قبل أن يتم العثور على جثمانه لاحقاً، في جريمة لاقت تنديداً محلياً ودولياً واسعاً.

وعقب الحادثة، وجّه وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان مديري شرطة محافظات عدن ولحج وأبين وتعز برفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتكثيف الجهود الميدانية لتعقب الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة.