غوتيريش يرحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن ويدعو لتسريع تنفيذه وتبييض السجون
رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالاتفاق الذي توصلت له الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، بشأن تبادل المحتجزين، والذي وصفه بأنه أكبر اتفاق من نوعه منذ اندلاع النزاع في البلاد.
ودعا غوتيريش، الأطراف اليمنية إلى التسريع في تنفيذ الاتفاق بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لكي يتسنى لمّ شمل العائلات في أسرع وقت ممكن. كما دعاها إلى العمل على تحقيق مزيد من الإفراجات، بما يتماشى مع اتفاق ستوكهولم لعام 2018 الذي تعهدت بموجبه الأطراف بالإفراج عن جميع المحتجزين المرتبطين بالنزاع وفقاً لمبدأ "الكل مقابل الكل".
وأعرب الأمين العام عن امتنانه للجنة الدولية للصليب الأحمر لشراكتها مع الأمم المتحدة بصفتها رئيساً مشاركاً للجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق إطلاق سراح الأسرى الذي تم وفقا لاتفاق ستوكهولم لعام 2018. كما أعرب عن امتنانه للمملكة الأردنية لاستضافتها ودعمها لهذه الجولة من المفاوضات، وامتنانه لسلطنة عُمان وسويسرا لاستضافتهما جولات سابقة من المحادثات حول هذا الملف.
ودعا البيان الحكومة اليمنية والحوثيين، إلى البناء على الزخم الإيجابي الذي أحدثه اتفاق يوم الخميس، والانخراط بشكل بنّاء مع المبعوث الأممي، هانس غورندبرغ، نحو عملية سياسية شاملة لتحقيق سلام عادل ودائم في اليمن.
وحثّ الأمين العام الحوثيين على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفياً من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية.
وجددالتأكيد على أن موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم الموظفين المحليين، يتمتعون بالحصانة من الإجراءات القانونية فيما يتعلق بما يصدر عنهم من أقوال أو كتابات، وجميع الأفعال التي يقومون بها بصفتهم الرسمية، ويجب تمكينهم من أداء مهامهم بصورة مستقلة ودون أي عراقيل، بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها. متعهدا بالعمل عبر جميع القنوات المتاحة لضمان إطلاق سراح آمن لهم.