سياسية المجلس الأعلى للمقاومة تحيي أبطال المقاومة والجيش وتدعو إلى مواصلة العمل المقاوم لدحر الانقلابيين

توجهت الهيئة السياسية للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية ببالغ التحايا والتقدير والإجلال لقادة المقاومة وأبطالها، بمناسبة حلول الذكرى الحادية عشرة على انطلاق المقاومة الشعبية في محافظة تعز، التي اندلعت شرارتها يوم السادس عشر من شهر أبريل/ نيسان 2015.، داعية ابناء المحافظة إلى مواصلة العمل المقاوم لدحر الانقلابيين.

وأشارت الهيئة في بيان لها بالمناسبة ، إلى القرار التاريخي لأبناء  تعز المخلصون، بالوقوف في وجه العدوان الانقلابي ومنع وقوع محافظتهم تحت هيمنة العناصر المسلحة الحوثية الطائفية، المسنودة بشكل فاضح من قبل الكتائب والألوية العسكرية والأمنية المعنية بحماية كيان الدولة ومؤسساتها في المحافظة. 

وأضافت أنه وبتلك المواجهة البطولية والملحمية غير المتكافئة، قرر أبطال المقاومة في تعز بقيادة الشيخ حمود سعيد المخلافي ورفاقه من سياسيين وقادة عسكريين وأمنيين ومشائخ ووجهاء، مواجهة الانقلابيين وكسر حالة الاستسلام المهين التي سهلت للانقلابيين  الاستحواذ على مقدرات الدولة.

وأكدت أنه في تلك اللحظات العصيبة تشكلت نواة صلبة للمقاومة الشعبية، وتفاعل في مرجل البطولة والتضحية والفداء، المناضلون من كل المكونات السياسية، ليصنعوا التحول الذي أخرج عاصمة محافظة تعز وأجزاء واسعة من ريفها من تحت هيمنة الانقلابيين، بكل ما تمثله المحافظة من ميزة جغرافية حاكمة وعمق بشري وساحة تفاعل وطنية خلاقة.

ولفت البيان إلى ما عانت منه محافظة تعز منذ العام 2015 وما قبله من الاستهداف متعدد الأطراف، والذي غذته نزعة الاحتواء الانتقامي لدورها ورمزيتها الجمهورية، حيث اتجهت الجهود العدائية نحو تفجيرها من الداخل باستخدام وسائل بعضها تعسفية كتحويلها إلى بؤرة للأنشطة الإرهابية، وهي المحاولة التي وأدتها المقاومة الشعبية والجيش الوطني وقوات الأمن بنجاح تام بعد سنوات من الخسائر التي تسببت بها الأنشطة العنفية للعناصر المتطرفة المدسوسة في عاصمة المحافظة.

وجدد البيان، في هذه الذكرى المجيدة، شكر  واعتزاز أبطال المقاومة الشعبية ومعهم أبناء تعز ، للالتحام الأخوي الذي عبر عنه الإسناد العسكري السعودي للمقاومة الشعبية وبعد ذلك لقوات الجيش الوطني في تعز، والدعم  الإنساني والإغاثي الذي تلقته المحافظة من المملكة، ومن الأشقاء في دولتي قطر والكويت وبقية دول مجلس التعاون الخليجي. 

وأعربت الهيئة السياسية للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، في ختام بيانها، عن تطلعها إلى أن يستلهم جميع أبناء المحافظة من التضحيات المشرفة لأبطال المقاومة، الإرادة المخلصة والمتفانية في مواصلة العمل المقاوم لدحر الانقلابيين خلف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، والانخراط في عملية إعادة بناء المحافظة، على قاعدة المسؤولية والشراكة الوطنية، والحرص المشترك على سلامة وأمن والمحافظة وازدهارها في إطار بناء اليمن الجمهورية الديمقراطي القوي والمزدهر.