الاتحاد الأوروبي: وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط أولوية قصوى
قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط يمثل أولوية قصوى.
تصريحات كالاس جاءت قبيل اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي غير الرسمي المنعقد في قبرص الرومية، الاثنين، حيث تطرقت إلى تجدد الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران.
وشددت كالاس على ضرورة توصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، وعلى دعوة الاتحاد الأوروبي الطرفين إلى الحوار.
وأشارت إلى أن منطقة الشرق الأوسط لا تحتاج لتصعيد، بل "جلوس الأطراف إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق".
وأكدت أن الأولوية يجب أن تكون لتحقيق وقف إطلاق النار، قائلة: "نحن على تواصل مع الطرفين ونحاول إيصال هذه الرسالة لهما، فوقف إطلاق النار بالغ الأهمية".
من جانبه، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى "خفض عاجل للتصعيد" في الشرق الأوسط من أجل منع مزيد من المعاناة.
وقال ألباريس، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه يدين انهيار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
وأضاف: "السلام والاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيقهما إلا عبر الحوار والدبلوماسية. من الضروري خفض التصعيد بشكل عاجل. لا يوجد حل عسكري في الشرق الأوسط".
يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز، والغموض بشأن مصير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم تحذير إيران من أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" (حليف طهران).
وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهداف عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة لأيام عدة.
ومنذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الاناضول