"قمة سلام" لإنهاء أزمة البرتغال.. جيسوس يوافق على الصلح وينتظر رونالدو

كشفت تقارير صحافية أن جورجي جيسوس مدرب منتخب البرتغال وافق على الجلوس إلى طاولة الحوار من أجل احتواء الأزمة مع الأسطورة كريستيانو رونالدو، فيما ينتظر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم الآن إشارة من قائد المنتخب، في محاولة لتجنب نهاية مفاجئة لمسيرته الدولية التاريخية.

وأفادت صحيفة "أبولا" البرتغالية أن التحركات الدبلوماسية خلف الكواليس في مقر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم حققت تقدماً مهماً، لكن حل واحدة من أكبر الأزمات المؤسسية في التاريخ الحديث للمنتخب البرتغالي لا يزال معلقاً بخيط رفيع.

وأعطى جيسوس الضوء الأخضر لعقد اجتماع طارئ بهدف تقريب وجهات النظر مع رونالدو، موافقاً على الوساطة التي اقترحها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لكن عقدة الأزمة لم تُحل بعد، إذ أصبحت الكرة الآن في ملعب قائد المنتخب، الذي لا يزال الاتحاد ينتظر رده.

ويعد استعداد جيسوس للمشاركة في الاجتماع مؤشراً مهماً على الانفتاح لاحتواء الأزمة وحلها، في وقت تجاوزت فيه تداعيات الخلاف حدود غرفة الملابس ووصلت إلى الرأي العام، مع ظهور مظاهر احتجاج في شوارع لشبونة عبر لافتات، إلى جانب أجواء التوتر الشديد التي صاحبت وصول بعثة المنتخب إلى بورتو

ورغم تمسك جيسوس بقراره الفني عندما وضع رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النرويج، فإن مدرب البرتغال يدرك ضرورة الحد من التداعيات التي أضرت بصورة المنتخب واستعادة الحد الأدنى من الاستقرار داخله في أسرع وقت ممكن، وذلك عقب المواجهة الحاسمة يوم الأحد أمام النرويج في دوري الأمم الأوروبية على ملعب دراغاو.

وأضاف التقرير أن الاتحاد البرتغالي يواصل سعيه للحفاظ على إرث اللاعب الأكثر مشاركة في المباريات الدولية في تاريخ المنتخب قائمة الأولويات، إذ يواصل العمل على بناء جسر للحوار بين الطرفين.

ويرفض الاتحاد أن تنتهي علاقة قائد المنتخب ببلاده بصورة مفاجئة ومليئة بالخلافات، ولذلك يحافظ على اتصالات مستمرة مع المقربين من رونالدو من أجل التوصل إلى عقد الاجتماع في مكان محايد.

وفي الوقت الذي يواصل فيه لاعبو المنتخب معسكرهم في شمال البرتغال ويحاولون الابتعاد عن الضجيج المحيط بالأزمة، تتجه الأنظار إلى مدريد، حيث التزم كريستيانو رونالدو الصمت حتى الآن منذ مغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن.

العربية